«الظلام يخيم على آمال برشلونة في اللحظات الحاسمة»

«الظلام يخيم على آمال برشلونة في اللحظات الحاسمة»

هاي كورة – مقال للصحفي البيرت ماسنو

تساؤلات حول إصابات الركبة في برشلونة

يبدو أن هناك ظاهرة غريبة تتعلق بإصابات الركبة في عالم الرياضيين المحترفين، إذ أن عدد حالات الانتكاس لم يكن بهذا الحجم قبل عدة عقود، وقد تكون هذه القضية تعود بالتحديد على برشلونة الذي يعاني من تداعيات خطيرة نتيجة التمزقات في الأربطة التي لا تُشفى بالشكل المطلوب، ويؤكد الخبراء أنها ليست انتكاسات، لكن الواقع يقول إنه حين يُصاب لاعب للمرة الأولى، فإن عودته تبدو وكأنها مستحيلة، على غرار حالة غافي، الذي تعرض لإصابة في عام 2023، وعند عودته، تابع عالم الإصابات ليضربه مرة أخرى في سبتمبر 2025، مع آمال العودة للملعب في غضون أربعة إلى خمسة أشهر، وكان من المفترض أن يعود في فبراير الحالي، ولكن لا توجد أي تحديثات بشأن عودته للتدريبات.

الإصابة تلاحق اللاعبين الشباب والكبار

قد تتعرض الإصابة للاعبين سواء كانوا شبابًا أو ذوي خبرة، كما هو الحال مع أندريه تير شتيغن، فقد بدأ حارس مرمى برشلونة الألماني ذو الـ 33 عامًا بداية سيئة مع جيرونا، حيث أصيب في ركبته خلال مباراة ضد أوفيدو، وكانت الإصابة تبدو بسيطة في البداية، إلا أنه استمر في اللعب، ولكن أكدت الفحوصات الأخيرة أنه يعاني من تمزق في الأربطة، مما قد يمنعه من اللعب لفترة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر، مما يثير القلق حول مشاركته في كأس العالم ومع جيرونا حتى نهاية الموسم.

الإصابات كأداء بلا حدود

تُعتبر الإصابات العائق الأكبر أمام كل رياضي، حيث يعبر اللاعبون عن عدم رضائهم عن مقالات أو أخطاء يرتكبونها، أو مدربين لا يمنحونهم الفرص الكافية للظهور، أو حتى تراجع مستواهم أمام المرمى، غير أن لا شيء يُقارن بالحزن والعجز الناجمين عن إصابة جسيمة كتلك التي تعرض لها غافي أو تير شتيغن مؤخرًا.