التقط المسبار الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية «Proba-3» سلسلة من الصور التي تُظهر نتوءات عدة تتفجر في هالة الشمس خلال فترة زمنية وجيزة.
دراسة الشمس من خلال الكسوف الاصطناعي
يواصل المسبار الفضائي «Proba-3»، المكون من قمرين اصطناعيين متزامنين، دراسته للشمس، من خلال إحداث كسوف اصطناعي في المدار، مما يسمح بحجب ضوء الشمس الساطع، ومراقبة الجزء الداخلي من هالتها.
تفاعل درجات الحرارة في الغلاف الجوي الشمسي
تتميز هذه المنطقة من الغلاف الجوي الشمسي بدرجات حرارة مرتفعة جداً، تتجاوز بكثير درجة حرارة سطح الشمس المرئي، وتُظهر الصور الناتجة الهالة الشمسية الداخلية على هيئة توهج أصفر خافت، ناتج عن تشتت ضوء الشمس بواسطة الإلكترونات.
تصوير الغلاف الجوي الشمسي
يلتقط جهاز «ASPIICS»، المثبت على متن أحد القمرين الاصطناعيين، هذه المشاهد باستخدام مرشحات خاصة، مما يتيح رؤية الغلاف الجوي الشمسي في الضوء المرئي، بصورة مشابهة لما يظهر خلال الكسوف الكلي للشمس.
رصد النتوءات الشمسية
رصد الباحثون ثوران ثلاثة نتوءات شمسية خلال خمس ساعات من المتابعة، وتتكون هذه البنى من بلازما أبرد من الهالة الشمسية، إلا أن درجة حرارتها لا تزال تصل إلى آلاف الدرجات، وخلال تمددها وتفككها، يمكن لهذه النتوءات أن تقذف مواد إلى الفضاء.
