«فضيحة الوثائق تدفع الأمير أندرو لمغادرة قلعة وندسور الملكية»

«فضيحة الوثائق تدفع الأمير أندرو لمغادرة قلعة وندسور الملكية»

Published On 4/2/20264/2/2026

|

آخر تحديث: 10:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:40 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

مغادرة الأمير أندرو لعقاره في ويندسور

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن الأمير البريطاني السابق أندرو قد غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور، متوجهًا إلى منزل ملكي آخر شرقي بريطانيا، وذلك بعد إعادة النظر في ارتباطاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، ويواجه الأمير السابق، المعروف حاليًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، ضغوطًا لتوضيح أسباب ظهور اسمه في الوثائق الأخيرة المتعلقة بإبستين، وغادر أندرو (65 عامًا) منزله “رويال لودج” أول أمس الاثنين، لكن قصر باكنغهام لم يؤكد أو ينفي الخبر حتى الآن.

الإقامة مع سارة فيرغسون

أقام الأمير السابق في “رويال لودج” بالقرب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى العقدين الماضيين، ووفقًا لـ “بي بي سي”، انتقل حاليًا للإقامة في منزل مؤقت في نورفولك، وأفادت صحيفة “ذا صن” أنه سينتقل لاحقًا إلى مارش فارم التي ستكون مقر إقامته الدائم، والتي تخضع حاليًا للتجديد.

الضغوط المتزايدة على الأمير السابق

تزايدت الضغوط على الأمير السابق، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، منذ ظهور اسمه في مجموعة جديدة من وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، حيث تتضمن هذه الوثائق صورًا للأمير وهو راكع فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث بحضور منفرد.

مطالبات بشهادته أمام الكونغرس

دفعت هذه المعلومات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المطالبة بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي حول معرفته بجرائم إبستين، وادعت ضحية أخرى لإبستين – عبر محاميها – أن الممول الأمريكي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 بهدف إقامة “علاقة غير أخلاقية” مع الأمير أندرو في “رويال لودج”، لكن أندرو يصر على أنه لم يرتكب أي مخالفة.

التسوية في قضية فيرجينيا جويفري

في عام 2022، أبرم أندرو تسوية دفع بموجبها ملايين الجنيهات لإحدى الضحايا، وهي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب، وقد انتحرت جويفري العام الماضي، وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بسبب ارتباطاته المزعومة بإبستين، الذي انتحر في السجن في العام ذاته أثناء انتظاره المحاكمة بتهم ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين.