منوعات

«محطة جديدة في تطور الإعلام القطري» وكالة الأنباء القطرية تعزز حضورها في المشهد الإعلامي العربي والدولي

علماء صينيون يحددون طفرة حاسمة في فيروس الإيبولا

بكين في 03 فبراير /قنا/ أعلن علماء من الصين عن اكتشاف طفرة رئيسية في فيروس الإيبولا، حيث تعززت قدرة الفيروس على العدوى بشكل ملحوظ أثناء تفشٍ كبير، مما يوفر رؤى جديدة لتحسين مراقبة الوباء وتطوير الأدوية. وقد أجريت هذه الدراسة تحت قيادة البروفيسور تشيان جيون من جامعة صون يات-صن بالتعاون مع باحثين من مستشفى قوانغتشو الشعبي الثامن والمستشفى الأول لجامعة جيلين. وأوضح البروفيسور تشيان أن متابعة التغيرات الجينية للفيروسات خلال تفشي الأمراض يعد أمرًا حيويًا لفهم سلوكياتها، ويعزز القدرة على التحذير المبكر من زيادة قدرة الفيروس على الانتشار، كما يتيح تقييم فعالية الأدوية واللقاحات المتاحة، مما يساهم في تعديلات استباقية في خطط المكافحة.

تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو الديمقراطية

ركزت الدراسة على تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، والذي يعتبر ثاني أكبر تفشٍ للمرض في التاريخ، حيث أصيب به أكثر من ثلاثة آلاف شخص وتوفي أكثر من ألفي حالة. في عام 2022، قام الباحثون بتحليل 480 عينة جينية كاملة للفيروس، واكتشفوا ظهور سلالة جديدة تحمل طفرة تعرف باسم “GP-V75A”، وقد ظهرت هذه السلالة في وقت مبكر من الوباء، وانتشرت بسرعة لتُحل محل السلالة الأصلية، مع ارتفاع أعداد الإصابات، مما يشير إلى قدرتها المحتملة على الانتقال بين الأفراد.

تأثير الطفرة على الفيروس

أظهرت التجارب أن هذه الطفرة زادت من قدرة الفيروس على إصابة الخلايا والكائنات الحية المستخدمة في الاختبارات، كما أثرت سلبًا على فعالية بعض العلاجات الدوائية، مما يثير القلق بشأن احتمال تطور مقاومة العلاج. وأكد العلماء أن هذه النتائج تبرز أهمية متابعة الجينوم الفيروسي بشكل مستمر أثناء التفشي، وذلك لتوقع التهديدات التطورية وتقديم المعلومات اللازمة لتطوير تدابير مضادة شاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى