«أزمة الوقود تعصف بالتعليم في باكستان بعد بنغلاديش» باكستان تغلق مدارسها نتيجة نقص الوقود
في خطوة طارئة لمواجهة أزمة الوقود العالمية الناجمة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم، إغلاق جميع المدارس في أنحاء البلاد لمدة أسبوعين ابتداءً من نهاية هذا الأسبوع، بينما ستتحول الجامعات ومؤسسات التعليم العالي فورًا إلى نظام التعليم عن بعد (أونلاين) كجزء من إجراءات ترشيد استهلاك الوقود والطاقة.
تفاصيل القرار
جاء الإعلان بعد اجتماعات مكثفة للجنة الاقتصادية التنسيقية واستشارات مع الحكومات الإقليمية، حيث يُعتبر الإغلاق المؤقت للمدارس والتحول السريع للجامعات إلى التعليم الرقمي من أبرز الإجراءات لتقليل حركة المركبات اليومية، خصوصًا النقل المدرسي والجامعي، وبالتالي خفض استهلاك البنزين والديزل، مع الحفاظ على استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان.
قرارات مشابهة في بنغلاديش
في وقت سابق من اليوم نفسه، أعلنت حكومة بنغلاديش إغلاق جميع الجامعات العامة والخاصة، مع تقديم عطلة عيد الفطر مبكرًا، كإجراء طارئ لتوفير الكهرباء والوقود، وأوضحت وزارة التعليم في دكا أن الجامعات تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، للسكن الجامعي والمختبرات والتكييف، وأن الإغلاق سيخفف الضغط على الشبكة الكهربائية ويقلل من الازدحام المروري الذي يستهلك الوقود، كما فرضت السلطات تقنينًا لتوزيع الوقود في محطات الوقود.
أسباب اتخاذ القرارات
يأتي هذان القراران في سياق أزمة طاقة عالمية حادة، نجمت عن التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة/إسرائيل، حيث أدت الضربات المتبادلة إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية.
الوضع في باكستان وبنغلاديش
| الدولة | نسبة الاعتماد على الاستيراد | احتياطيات الوقود (أيام) |
|---|---|---|
| باكستان | نسبة كبيرة | أقل من 30 يومًا |
| بنغلاديش | 95% | غير محدد |
أما بنغلاديش، فهي تعتمد على الاستيراد بنسبة 95% لاحتياجات الطاقة، ما جعلها من أكثر الدول تأثرًا بالأزمة، حيث تزداد المخاوف من نقص الوقود بسبب الظروف الحالية.
