منوعات

«أسرار انتشار فيروس نيباه في نيبال بعد الهند»

أعلنت وزارة الصحة والسكان في النيبال، أنه لم يتم تأكيد أي حالة إصابة بفيروس نيباه في البلاد حتى الآن، لكنها عززت مستوى اليقظة في جميع أنحاء البلاد بسبب الحالات المبلّغ عنها في الدول المجاورة.

التدابير الاحترازية

أوضحت الوزارة أنها اتخذت تدابير احترازية للحد من المخاطر المحتملة، حيث تم رفع حالة التأهب القصوى في المستشفيات والمؤسسات الصحية في مختلف أنحاء البلاد، وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لجمع العينات من المرضى المشتبه بإصابتهم وفحصها.

تقييم المخاطر

وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية قد قيّمت المخاطر الصحية العامة لفيروس نيباه على الصعيدين العالمي والإقليمي في جنوب شرق آسيا بأنها منخفضة، فقد نبّه قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بالوزارة كافة المرافق والوكالات الصحية في البلاد، وأعد خوارزمية مؤقتة لاختبار فيروس نيباه كجزء من جهود التأهب.

كيفية انتقال الفيروس

وأشارت الوزارة إلى أن فيروس نيباه يمكن أن ينتشر من خلال تناول الفاكهة الملوثة بلعاب أو بول أو براز خفافيش الفاكهة، وكذلك عن طريق الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين عبر الدم أو اللعاب أو البول أو الإفرازات التنفسية، وتم الإبلاغ أيضًا عن انتقال العدوى من الخفافيش إلى البشر عبر الخنازير.

إجراءات الصحة العامة

دعت الوزارة الجمهور إلى الالتزام الصارم بإجراءات الصحة العامة الأساسية، بما في ذلك:

  • غسل الفاكهة جيدًا قبل تناولها.
  • طهو الخضروات بشكل صحيح.
  • شرب الماء المغلي أو الآمن.
  • الحفاظ على النظافة في حظائر الحيوانات والمزارع.
  • ارتداء القفازات والأقنعة عند التعامل مع اللحوم.
  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
  • ارتداء الأقنعة في الأماكن المزدحمة.

الكشف المبكر

كما دعت السلطات الصحية إلى الكشف المبكر عن المرضى الذين تظهر عليهم أعراض مشبوهة، مثل الحمى، والصداع، وآلام العضلات، والدوار، والسعال، وصعوبة التنفس، والغثيان، والقيء، وفي الحالات الشديدة، قد يحدث فقدان الوعي، وعزل هؤلاء المرضى والإبلاغ عنهم، واتخاذ إجراءات صارمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى