كشف محمود كهربا، لاعب القادسية السابق، تفاصيل أزمة رحيله عن النادي الكويتي، والتي أدت إلى احتجازه في المطار، وتقديمه شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم، وفسخ تعاقده من طرف واحد.
أزمة رحيل كهربا عن القادسية
أوضح كهربا في تصريحاته عبر قناة إم بي سي مصر 2، أنه بعد أولى مبارياته مع القادسية لم يكن يحصل على الكرة، ومع مرور الوقت، أعربت له رغبته بعدم الاستمرار، وعندما حاول الحديث مع إدارة النادي وجد عدم احترافية، مما أدى إلى تعرضه للحبس في الكويت، وعن مستحقاته المتأخرة التي بلغت 3 رواتب، عرض التنازل عن جزء منها، لكنه كان يتلقى أجوبة متناقضة من المسؤولين، واستمراره مع القادسية كان بسبب مماطلة النادي في دفع مستحقاته، وفي آخر اجتماع له، عرض تقاضي نصف مستحقاته حالاً، والنصف الآخر في مايو، بشرط إضافة غرامة بقيمة 100 ألف دولار، لكنهم رفضوا، وفي اليوم التالي، أرسلوا مخالصة تضمنت 1000 دولار عن كل يوم تأخير فقط.
القبض على كهربا
واصل كهربا حديثه، فقال إنه بعد المفاوضات أعلمتهم بأنه سيستمر مع الفريق، لكنه تفاجأ لاحقًا بانتهاء الفيزا الخاصة به، وافتقاره للإقامة في الكويت، الأمر الذي استوجب سفره خارج البلاد ثم العودة، وهو ما تطلب دفع غرامة، وعند دخوله المطار تعرض للاحتجاز، حيث أُرسل إلى مكان احتجاز لبضعة ساعات، وكان الهدف من ذلك هو منعه من دخول الكويت ودول الخليج لمدة خمس سنوات، مما يمنعه من الحصول على مستحقاته المتأخرة، وأكد أن السفارة المصرية كانت له عونًا في تلك الأزمة، حيث أرسلت مندوبًا لمساعدته في حل الأمر.
شكوى إلى فيفا
زيّاد كهربا، أن القادسية تعرض للحظر من قبل فيفا بسبب هذه الواقعة، حيث قدّم شكوى للاتحاد الدولي من خلال محاميه، شاملة القضايا المتعلقة بتأخر المستحقات، وبعد انتهاء مهلة الـ15 يومًا قام بفسخ عقده من طرف واحد، ليصبح لاعبًا حرًا، مع التأكيد على أن قضيته ناجحة بلا شك، وأشار في ختام تصريحاته إلى أنه قضى أفضل 6 أشهر في حياته مع الاتحاد الليبي، لكن خلال تلك الفترة عانى من توتر شديد في منزله، حيث كان يشعر أن المنزل يهتز، مما اضطره لصلاة الفجر ثلاث مرات، بسبب الأحداث الجديدة التي عاشها، وهي تجارب لم يمر بها من قبل.



