أطعمة تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

أطعمة تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يعتبر سرطان القولون والمستقيم واحداً من أهم أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة، لكن الأبحاث تشير إلى أن نمط الحياة، وخاصة النظام الغذائي، يمكن أن يلعب دوراً حاسماً في تقليل المخاطر.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التركيز على الأغذية الغنية بالألياف ومضادة للالتهابات يمكن أن يُعزز صحة الأمعاء ويقلل احتمال تطور الأورام.

الأطعمة التي تساعد في تقليل المخاطر

1. الحبوب الكاملة

يساهم تناول نظام غذائي غني بالألياف في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إذ تدعم الألياف توازن البكتيريا الصحية في الأمعاء، وتحسن من حركة الهضم، وتخفف الالتهابات، وتظهر الدراسات أن استهلاك 90 جراماً على الأقل من الحبوب الكاملة يومياً يمكن أن يُقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 12% و17%، وتشمل الخيارات الجيدة الشوفان، خبز القمح الكامل، الأرز البني، الكينوا، الشعير، البرغل، والذرة.

2. الفواكه والخضراوات

تعتبر الفواكه والخضروات مصادر غنية بالألياف ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتساعد في تقليل الالتهاب، وينصح بتناول الخضروات الورقية، البروكلي، الكرنب، براعم بروكسل، بالإضافة إلى أنواع مثل البصل، الثوم، الطماطم والتوت، ويُظهر تناول هذه الأطعمة ارتباطاً بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان القولون.

3. منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم

يعتبر الكالسيوم الموجود في الحليب قليل الدسم، الزبادي الطبيعي، والجبن منخفض الدسم مهماً في حماية بطانة القولون، حيث تُظهر الأبحاث أن من يستهلكون كميات أكبر من منتجات الألبان ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تتراوح بين 8% و13%، بالإضافة إلى أن فيتامين D، عند دعمه بالكالسيوم، قد يعزز المناعة ويساهم في حماية الأمعاء.

4. الأسماك

يشير تناول نظام غذائي يعتمد على الأسماك، جنباً إلى جنب مع الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات، إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة قد تصل إلى 33% في بعض الدراسات، إذ تحتوي الأسماك على أحماض أوميجا-3 الدهنية التي تُعتبر مضادة للالتهابات.

أطعمة يُفضل تقليلها

يترافق استهلاك بعض الأطعمة بزيادة الالتهابات في الأمعاء، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، تشمل هذه الأطعمة اللحوم الحمراء، اللحوم المصنعة، الأطعمة المعالجة بشكل زائد، المشروبات السكرية، والكحول.

إضافة إلى النظام الغذائي، يمكن أن تساهم تغييرات أخرى في تخفيض المخاطر، مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً، الحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، كما يُوصى بإجراء الفحوصات الدورية بدءاً من سن 45 عاماً.

في الختام، لا توجد أغذية بعينها تمنع سرطان القولون، ولكن اتباع نمط غذائي غني بالألياف ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى نمط حياة صحي، قد يشكل خط الدفاع الأساسي لحماية الأمعاء وتقليل المخاطر على المدى الطويل.