أمريكا تعلن عن ميزانية دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار لعام 2027 مع تطوير مقاتلات إف-47 ودرونات قتالية شبحية للمعارك المستقبلية
أعلنت الولايات المتحدة عن ميزانية دفاعية ضخمة لعام 2027 تصل قيمتها إلى 1.5 تريليون دولار، مع تخصيص جزء كبير منها لمشروع تطوير المقاتلة الشبحية المستقبلية “إف-47” التي ستحصل على 4.8 مليارات دولار في مرحلة التطوير المتقدم، مما يؤكد طموح البنتاغون للحفاظ على تفوقه الجوي باستخدام تكنولوجيا متطورة تتجاوز مقاتلات الجيل الخامس الحالية.
لم تقتصر الميزانية على الطائرات التقليدية، حيث تم تخصيص مليار دولار لبدء برنامج اقتناء الطائرات القتالية التعاونية بدون طيار، التي ستعمل كأداة مساعدة للمقاتلات الشبحية في بيئات القتال المعقدة، مما يجعل التكامل بين الطائرات المأهولة وغير المأهولة جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية العسكرية الأميركية لمواجهة التهديدات المستقبلية.
إضافةً إلى ذلك، شهد قطاع الذخائر زيادة ملحوظة لتلبية الطلب المتزايد على المخزونات الصاروخية، إذ تم رفع خطة شراء صواريخ الضربات الدقيقة من 108 إلى 1,134 صاروخًا في غضون عام واحد. كما زاد هدف شراء صواريخ توماهوك، حيث انتقل من 55 إلى 785 صاروخًا، مما يعكس الحاجة المتزايدة لتحسين القدرة النارية.
وفيما يتعلق بالقوات البحرية، تتضمن الميزانية تسريع بناء حاملات الطائرات من فئة “جيرالد فورد” والغواصات الهجومية من فئة “فيرجينيا” لتعزيز القوة البحرية الأميركية. كما تم تخصيص 21 مليار دولار لتحديث “الثالوث النووي”، بما في ذلك القاذفة الشبحية B-21 Raider، مما يعكس التفاني الكامل للبنتاغون في إعادة بناء قوة عسكرية قادرة على ردع التهديدات المحتملة من القوى الكبرى المنافسة.
| النوع | العدد المخصص |
|---|---|
| صواريخ الضربات الدقيقة | 1,134 |
| صواريخ توماهوك | 785 |
