أول إسقاط جوي لمقاتلة بحرينية من طراز إف-16 بلوك 70 يحدث ضجة في الأوساط العسكرية

أول إسقاط جوي لمقاتلة بحرينية من طراز إف-16 بلوك 70 يحدث ضجة في الأوساط العسكرية

سجلت مقاتلة “إف-16 بلوك 70” التابعة لسلاح الجو الملكي البحريني إنجازًا تاريخيًا في 1 أبريل من خلال نجاحها في إسقاط طائرتين مسيرتين إيرانيتين، وهو الأول من نوعه لهذا الطراز، بحسب مصادر مطلعة. الطائرتان اللتان تم استهدافهما تمكنتا في البداية من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الأرضية خلال ساعات الفجر المبكرة.

سلاح الجو الملكي البحريني، الذي تسلم أولى مقاتلاته من طراز “إف-16 بلوك 70” في مارس 2024، قام بنشر هذه الطائرة لاعتراض المسيرتين. كانت الحكومة الأمريكية قد وافقت في عام 2019 على تزويد البحرين بعدد من الصواريخ ضمن صفقة لشراء 16 مقاتلة من نفس الطراز، بما في ذلك صواريخ RTX AIM-9X Sidewinder وAIM-120C-7 AMRAAM.

استخدمت المقاتلة البحرينية رادار Northrop Grumman APG-83 وحاضنة التهديف Lockheed AAQ-33 Sniper، بالإضافة إلى الصواريخ AIM-9X وAIM-120C-7، لاستهداف المسيرتين وإسقاطهما بنجاح. البحرين كانت أول عميل لطائرة “إف-16 بلوك 70” في عام 2019، ضمن مجموعة من ست دول طلبت ما يتجاوز 148 مقاتلة من هذا النوع.

شركة لوكهيد مارتن قامت بتسليم أول 16 طائرة من خط الإنتاج في غرينفيل، ساوث كارولاينا، والذي بدأ العمل عليه في عام 2021 بعد انتقال الإنتاج من فورت وورث، تكساس. في سياق آخر، الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، دفعت طهران إلى تنفيذ ردود إقليمية تشمل هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، حيث كانت البحرين هدفًا متكررًا خلال العمليات العسكرية التي استمرت 38 يومًا قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة في 7 أبريل.

ووفقًا لتقارير من قوات الدفاع البحرينية، تمت عملية اعتراض ناجحة لمجموع 194 صاروخًا و515 طائرة مسيرة أطلقتها إيران تجاه المملكة منذ بداية الصراع في فبراير، مما يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها البحرين في مرحلة حرجة من النزاع الإقليمي.