
وترتبط المداهمة واستدعاء ماسك بتحقيق مستمر منذ عام حول الاشتباه في إساءة استخدام الخوارزميات، وقيام المنصة أو مسؤوليها التنفيذيين باستخراج بيانات المستخدمين بطريقة مخادعة.
التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة
وقد يؤدي ذلك إلى تصاعد التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن الشركات التكنولوجية الكبرى وحرية التعبير.
توسيع نطاق التحقيق
وقال مكتب المدعي العام في بيان إنه يوسع نطاق التحقيق بعد ورود شكاوى عن طريقة عمل روبوت الدردشة (غروك) التابع للمنصة، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
جرائم محتملة أخرى
كما سيتناول التحقيق جرائم محتملة أخرى، منها مزاعم بالتواطؤ في “احتجاز ونشر” صور ذات طبيعة إباحية للأطفال، وانتهاك الحقوق المتعلقة بالصور الشخصية من خلال تزيفها وتحويلها إلى صور جنسية صريحة.
استدعاء الشخصيات البارزة
وقد تم استدعاء ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة، ليندا ياكارينو، لحضور جلسة 20 أبريل، كما تم استدعاء عدد من موظفي المنصة كشهود، ولم تصدر المنصة أي تعليق حتى الآن.
ردود الفعل من ماسك
ونفى ماسك في يوليو الاتهامات الأولية، مصرحًا بأن ممثلي الادعاء الفرنسي يفتحون “تحقيقًا جنائيًا بدوافع سياسية”.
نهج بناء للتحقيق
وقال ممثلو الادعاء إن “هذا التحقيق يأتي في هذه المرحلة كجزء من نهج بناء يهدف لضمان امتثال منصة إكس للقوانين الفرنسية”.
التحديات القانونية
ويُعتبر مثل هذا الاستدعاء إلزاميًا، رغم صعوبة تطبيقه على الأفراد المقيمين خارج فرنسا.
مستقبل التحقيق
وبعد جلسة أبريل، يمكن للسلطات أن تقرر إما تعليق التحقيق أو الاستمرار فيه، وقد يتم احتجاز المتهمين احتياطيًا.




