
شهد المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية نشاطًا مكثفًا مع انعقاد اجتماع مجلس الإدارة برئاسة وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث جرى استعراض أبرز التطورات البحثية والبرامج المنفذة، إلى جانب اتخاذ قرار مهم بإعادة إحياء واحدة من أبرز المسابقات العلمية في تاريخ المركز، بما يعزز دور البحث الاجتماعي في دعم السياسات والتنمية.
اجتماع مجلس الإدارة برئاسة وزيرة التضامن
ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الاجتماع رقم (203) للمجلس، وذلك بحضور الدكتورة هالة رمضان مديرة المركز، وأعضاء مجلس الإدارة، ورؤساء الشعب البحثية، حيث جرى خلال الجلسة متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق، ومناقشة التطورات الإدارية والعلمية التي شهدها المركز خلال الفترة الأخيرة.
استعراض الإنجازات البحثية والأنشطة المجتمعية
قدّمت مديرة المركز عرضًا شاملًا تضمّن أحدث الإصدارات البحثية والدوريات العلمية، وإصدارات المرصدين الاجتماعي والإعلامي، كما استعرضت المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية، إضافة إلى الأنشطة المنفذة عبر المقرات التدريبية والتوعوية بالمحافظات، بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي وشركاء العمل المجتمعي.
دعم الشراكات وتعزيز قنوات التواصل
ناقش الاجتماع جهود المركز في تعزيز الانتشار المجتمعي، من خلال توسيع الشراكات الفاعلة، وفتح قنوات اتصال جديدة، وتوقيع بروتوكولات تعاون مع جهات محلية ودولية، فضلًا عن استقبال وفود وزيارات رسمية تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل البحثي.
إعادة إحياء مسابقة الدكتور أحمد خليفة
وافق مجلس الإدارة على إعادة تفعيل مسابقة الأستاذ الدكتور أحمد خليفة، مؤسس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بحيث تُنظّم سنويًا للطلاب وشباب الباحثين في مجال البحث الاجتماعي، بما يسهم في تشجيع الإبداع العلمي ودعم الأجيال البحثية الجديدة.
يأتي هذا الاجتماع تأكيدًا على الدور المحوري للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في إنتاج المعرفة ودعم السياسات الاجتماعية، فيما يمثل قرار إعادة إحياء مسابقة الدكتور أحمد خليفة خطوة مهمة نحو اكتشاف طاقات بحثية جديدة، وتعزيز مكانة البحث الاجتماعي في خدمة المجتمع والدولة.
