اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسبانيا بالعدائية وشن حملة دبلوماسية ضد بلاده، وذلك بعد أن تم منع مدريد من المشاركة في أعمال المركز الذي أنشأته الولايات المتحدة بهدف دعم استقرار غزة بعد الحرب.
في بيان مصور، صرح نتنياهو: “أصدرت تعليمات بإبعاد ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في كريات غات، بعد أن اختارت إسبانيا مرارًا الوقوف ضد إسرائيل”. وأوضح أن “أي دولة تهاجم إسرائيل بدلاً من مواجهة الأنظمة الإرهابية لن تكون شريكًا لنا في بناء مستقبل المنطقة”.
وأكد نتنياهو أن بلاده لن تتهاون أمام الهجمات، قائلًا: “لن أسمح لدولة بشن حرب دبلوماسية ضدنا دون دفع ثمن”. يشير هذا إلى القرار بإقصاء إسبانيا من المركز الذي تم تأسيسه حديثًا.
منع دخول ممثلي إسبانيا إلى مركز تنسيق غزة
مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، تحت قيادة الولايات المتحدة، تم تأسيسه بعد دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، ويركز على مراقبة تنفيذ الهدنة وتسهيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
يشارك في المركز عسكريون ودبلوماسيون من دول متعددة، مثل فرنسا وبريطانيا والإمارات، في مناقشات تتعلق بالقضايا الأمنية والإنسانية في غزة، بينما تم منع ممثلي إسبانيا في وقت سابق من دخول المركز، وفقًا لما أعلنه وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقد انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي الحكومة الإسبانية معتبرًا أنها تقف مع الأنظمة القمعية من خلال معارضتها للحرب على إيران، كما اتهم إسبانيا بالتواطؤ في التحريض على الإبادة الجماعية ضد اليهود وجرائم الحرب بعد اعترافها بدولة فلسطينية.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كان من أبرز المنتقدين للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وعارض أيضًا الحرب التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
