أفادت منظمة الصحة العالمية بتسجيل حالة نادرة من إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في أوروبا، مما أثار قلق الأوساط الصحية حول طبيعة الفيروس ومدى خطورته. وفيما يلي التفاصيل المهمة حول هذا الخبر.
إصابة شخص في إيطاليا بسلالة إنفلونزا الطيور A(H9)
أعلنت السلطات الصحية الإيطالية، في بيان رسمي، عن تشخيص حالة إصابة رجل بالغ بفيروس إنفلونزا الطيور A(H9)، عقب عودته من السنغال. وأظهرت نتائج الفحوصات المعملية، باستخدام تقنيات التسلسل الجيني المتقدمة، أن الحالة تعود لسلالة A(H9N2). لم تُظهر التحقيقات الوبائية أي دليل على تعرض المصاب للدواجن أو احتكاكه بأشخاص آخرين كانوا يعانون من أعراض مشابهة.
تعتبر فيروسات الإنفلونزا A من النمط الفرعي H9 موجودة بشكل متوطن في آسيا والشرق الأوسط وأجزاء من شمال ووسط أفريقيا، حيث تسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن. وارتبطت بعض سلالات فيروسات H9N2 بحالات انتقال أمراض تنفسية طفيفة بين الحيوانات والبشر.
تستمر سلالات H9N2 في التنوع، مما قد يسهم في ظهور سلالات جديدة قد تؤدي إلى جائحات. وعلى الرغم من أن هذه السلالات لا تحظى بالاهتمام الكافي مقارنةً بالنمطين الفرعيين H5 وH7، فإن هناك دلائل تشير إلى إمكانية تسببها في جائحة الإنفلونزا القادمة.
إجراءات احترازية لمتابعة الحالة
في هذا الإطار، اتخذت الجهات الصحية في إيطاليا عدة خطوات احترازية لرصد الحالة، ومنع أي احتمال لانتشار العدوى، وذلك ضمن بروتوكولات المراقبة والسيطرة. أكدت المنظمة أن أي عدوى بشرية ناجمة عن سلالات جديدة من فيروس إنفلونزا A تُعتبر حدثًا قد يؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، مما يتطلب الإبلاغ الفوري وفقًا للوائح الصحية الدولية.
تُعد هذه الإصابة الأولى من نوعها التي يتم تسجيلها داخل الإقليم الأوروبي بسلالة A(H9N2)، ويظل مستوى الخطر على العامة وفقًا للبيانات الحالية منخفضًا، مع استمرار المراقبة لمنع تفشي المرض عالميًا.
