منوعات

«ابتكار أداة جديدة لتوقع مخاطر الإصابة بالصرع بعد السكتة الدماغية»

وكالات – قام فريق بحثي دولي بتطوير أداة تقييم متقدمة تستخدم الفحص العصبي والتصوير الطبي، تهدف إلى تحديد المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالصرع بعد السكتة الدماغية الإقفارية، ومن المتوقع أن تساهم هذه الأداة في تغيير كيفية تعامل الأطباء مع مرضى السكتة، حيث ستتيح لهم الفرصة للتدخل المبكر، مما يقلل من احتمالية حدوث نوبات عصبية في المستقبل.

أداة متطورة للتنبؤ بخطر الصرع

تمثل الأداة جيلًا جديدًا من نظم التنبؤ التي تستند إلى البيانات السريرية والتصوير العصبي، وهي مصممة لتكون سهلة التطبيق في بيئات الرعاية اليومية، كما أنها توجه بدقة لتوقع خطر الإصابة بالصرع بعد السكتة.

نسبة الصرع بعد السكتة الدماغية

يُعتبر الصرع بعد السكتة الدماغية من أكثر المضاعفات العصبية انتشارًا، حيث تصيب حوالي 4% من المرضى خلال عام واحد، وترتفع هذه النسبة إلى 8% بعد خمس سنوات، وعلى عكس النماذج السابقة التي أهملت عوامل مهمة من التصوير العصبي، فإن الأداة الجديدة تجمع بين المعلومات السريرية والتصويرية في نموذج شامل.

استنادًا إلى قاعدة بيانات شاملة

استند الفريق البحثي إلى قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من 1400 مريض بالسكتة الدماغية الإقفارية، وتم تحديد ستة عوامل رئيسية ترتبط بخطر الإصابة بالصرع بعد السكتة.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن رأي إدارة الموقع، ننشر الأخبار من مصادر مختلفة، لذا قد يجد القارئ محتوى غير مناسب للنشر الإلكتروني، وحرصًا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا، وسنقوم بمراجعة المحتوى وحذفه نهائيًا إضافة إلى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيًا.

تابعوا آخر أخبار موقعنا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى