«استخراج كنز الأرض: السعودية تشرع في استغلال ثروة جديدة ستغير معالم الاقتصاد الوطني»

«استخراج كنز الأرض: السعودية تشرع في استغلال ثروة جديدة ستغير معالم الاقتصاد الوطني»

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق مشروع تنموي واستراتيجي ضخم، يهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الطاقة في منطقة الخليج والعالم، بدءًا من استخراج الغاز الطبيعي من حقل الجافورة، الذي يُعد أكبر حقل للغاز الصخري غير التقليدي خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

تأتي هذه المبادرة في إطار التحول الاستراتيجي لسياسة الطاقة الوطنية، الذي يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة المحلي وتحقيق نقلة نوعية في قطاع الغاز الطبيعي.

قد يعجبك أيضا :

إحصائيات عملاقة تميز المشروع

تُقدَّر احتياطيات حقل الجافورة المؤكدة بـ200 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهو ما يعادل حوالي 5.7 تريليون متر مكعب، مما يجعله من بين أهم حقول الغاز في العالم. ينتج الحقل حاليًا نحو 450 مليون قدم مكعب يومياً، مع خطط طموحة لزيادة الإنتاج إلى ملياري قدم مكعب يومياً في المستقبل.

قد يعجبك أيضا :

دور محوري في أمن الطاقة

يتوقع أن يُستخدم الجزء الأكبر من الغاز المستخرج من حقل الجافورة في توليد الكهرباء محليًا، مما سيساهم بشكل مباشر في: خفض الاعتماد على حرق الوقود السائل (النفط الخام ومشتقاته) في محطات توليد الكهرباء، والتحرير الإضافي للنفط للتصدير أو التكرير، ما يعزز الإيرادات الاقتصادية، وتحسين الأداء البيئي، حيث يُعتبر الغاز أنظف وقود أحفوري مقارنة بالنفط والفحم، وضمان استقرار واستدامة إمدادات الطاقة للمنازل والصناعات في المملكة.

قد يعجبك أيضا :

تطورات سوق الغاز العالمية

تأتي بداية إنتاج الجافورة في وقت تشهد فيه أسواق الغاز العالمية تحولات كبيرة، كان أبرزها في عام 2025:

قد يعجبك أيضا :

تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال (LNG)، متجاوزة صادراتها حاجز 100 مليون طن متري، وواصلت دولة قطر جهودها التوسعية بترسية عقد بقيمة 4 مليارات دولار لمشاريع جديدة تهدف لزيادة طاقتها الإنتاجية، إضافةً إلى تراجع الطلب بشكل ملحوظ في أسواق آسيا الكبرى، وخاصةً في الصين والهند، نتيجة تباطؤ النمو الصناعي وزيادة الاعتماد على مصادر طاقة بديلة.

آفاق مستقبلية

يمثل مشروع حقل الجافورة علامة فارقة في مسيرة تنويع مصادر الطاقة والاقتصاد في السعودية، حيث يسعى بجد لتعزيز مكانتها كقوة عظمى، ليس فقط في مجال النفط، بل أيضًا في سوق الغاز الطبيعي العالمي.