«استعد للتكنولوجيا المستقبلية» أبرز أجهزة الحاسوب المنتظرة في عام 2026

«استعد للتكنولوجيا المستقبلية» أبرز أجهزة الحاسوب المنتظرة في عام 2026

Published On 24/1/2026

|

آخر تحديث: 12:23 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

تسجل صناعة أجهزة الحاسوب الشخصية هذا العام تحولاً نوعياً غير مسبوق، مدفوعاً بزيادة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة داخل الأجهزة، فقد انتقل السوق من التركيز لعقود على زيادة سرعة المعالجات وسعة الذاكرة إلى مرحلة جديدة تُعرف بأجهزة الحاسوب المدعومة بالذكاء الاصطناعي “إيه آي بي سيز” (AI PCs)، والتي تعتمد على وحدات معالجة عصبية متخصصة “إن بي يو” (NPU) قادرة على تنفيذ مهام ذكية معقدة محلياً وبكفاءة عالية، ويأتي هذا التحول استجابة لزيادة الطلب على الأداء الذكي، والخصوصية، وتقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية، حيث أصبح المستخدمون، سواء في قطاع الأعمال أو الإبداع أو التعليم، بحاجة إلى أجهزة قادرة على تحليل البيانات، وإنشاء المحتوى، والترجمة الفورية، وتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي مباشرةً دون تأخير.

الذكاء الاصطناعي ينتقل من السحابة إلى الجهاز

تعتمد الأجهزة المتوقعة هذا العام على بنية جديدة تجمع بين المعالج المركزي (CPU)، ومعالج الرسوميات (GPU)، ووحدة المعالجة العصبية (NPU)، وهي المسؤولة عن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية وباستهلاك منخفض للطاقة، مما يتيح تنفيذ مهام مثل تلخيص المستندات، وتحسين الصور والفيديو، والتعرف على الصوت، والمساعدة الذكية بشكل فوري داخل الجهاز، وقيادة هذا التوجه شركات كبرى مثل “آبل” (Apple)، و”مايكروسوفت” (Microsoft)، و”إنتل” (Intel)، و”إيه إم دي” (AMD)، و”أسوس” (ASUS) مع إطلاق أجيال جديدة من الأجهزة المصممة خصيصاً لعصر الذكاء الاصطناعي.

أبرز أجهزة الحاسوب المتوقعة في عام 2026

الجهاز المواصفات
آبل ماك بوك برو بشريحة إم 5 معالج: “آبل إم5 برو” (Apple M5 Pro) أو “إم5 ماكس” (M5 Max).
وحدة “نيورال إينجن” (Neural Engine) متقدمة لمعالجة الذكاء الاصطناعي.
ذاكرة موحدة تبدأ من 16 غيغابايتا وتصل إلى 64 غيغابايتا.
وحدة تخزين “إس إس دي” (SSD) حتى تيرابايتين.
شاشة “ليكويد ريتينا إكس دي آر” (Liquid Retina XDR) بتردد 120 هرتز.
مايكروسوفت سيرفس كوبايلوت بلس إصدار 2026 معالج “سناب دراغون إكس إليت” (Snapdragon X Elite) أو “إنتل كور ألترا إيه آي” (Intel Core Ultra AI).
وحدة “إن بي يو” (NPU) بقوة تتجاوز 40 تريليون عملية في الثانية.
ذاكرة وصول عشوائي حتى 32 غيغابايتا.
شاشة “أو إل إي دي” (OLED) عالية الدقة.
لينوفو ثينك باد إكس 1 إيه آي معالج “إنتل كور ألترا 7” (Intel Core Ultra 7) أو “ألترا 9” (Ultra 9).
إن بي يو” (NPU) مخصص للذكاء الاصطناعي.
ذاكرة تصل إلى 64 غيغابايتا.
وحدة تخزين حتى 2 تيرابايت من نوع “إن في إم إي إس إس دي” (NVMe SSD).
أسوس زينبوك دو إيه آي معالج “إنتل كور ألترا 9” (Intel Core Ultra 9).
وحدة “إن بي يو” (NPU) مدمجة.
ذاكرة 32 غيغابايتا “إل بي دي دي آر 5 إكس” (LPDDR5X).
تخزين 1 تيرابايت “إس إس دي” (SSD).
شاشتان “أو إل إي دي” (OLED) بدقة عالية.
أجهزة ميني بي سي بمعالجات إيه إم دي رايزن إيه آي معالج “رايزن إيه آي 9 إتش إكس” (Ryzen AI 9 HX).
وحدة “إن بي يو إكس دي إن إيه” (NPU XDNA) من الجيل الثاني.
ذاكرة حتى 128 غيغابايتا “دي دي آر 5” (DDR5).
دعم تقنيات الاتصال الحديثة مثل “واي فاي 7” (Wi-Fi 7).

مستقبل الحوسبة الشخصية

يشير خبراء التقنية إلى أن عام 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة في عالم الحاسوب، حيث لم يعد الجهاز مجرد أداة تنفيذ، بل أصبح منصة ذكية قادرة على التعلم والتكيف مع المستخدم، ومع تطور وحدات المعالجة العصبية وزيادة اعتماد أنظمة التشغيل على الذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن تصبح الحواسيب المزودة بالذكاء الاصطناعي المعيار الأساسي في السوق خلال السنوات المقبلة، ويجمع محللون على أن هذا التحول سيؤثر بشكل مباشر على أساليب العمل والتعليم والإبداع الرقمي، فاتحاً الباب أمام جيل جديد من الحوسبة الشخصية الذكية.