بعض المشروبات تحتوي على عناصر غذائية تعزز وظائف الدماغ وتحمي خلاياه، مما قد يساعد في تعزيز الذاكرة والتركيز على المدى الطويل، ورغم أنه لا يوجد مشروب قادر على منع التدهور المعرفي بمفرده، تشير الأبحاث إلى أن تناول بعض المشروبات بانتظام كجزء من نظام غذائي متوازن قد يدعم صحة الدماغ، وفقًا لتقرير موقع “verywellhealth”.
7 مشروبات طبيعية تعزز صحة الدماغ:
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات تمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد دُرست فوائده المحتملة بصدد صحة التمثيل الغذائي والشيخوخة ودعم المناعة، كما دُرست تأثيراته على صحة الدماغ بشكل واسع، ويبدو أن استهلاكه بانتظام يفيد أكثر من تناوله على فترات متقطعة، حيث يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي قد تقلل من الإجهاد التأكسدي في الدماغ، ويساعد أيضًا على توفير الثيانين، وهو حمض أميني يرتبط بتحسين الانتباه والتركيز، خاصة عند تناوله مع كميات قليلة من الكافيين.
لماذا قد يدعم صحة الدماغ:
- يعزز اليقظة دون فرط التحفيز.
- قد يحمي الخلايا العصبية من الإجهاد التأكسدي الضار.
- مرتبط بتحسين الذاكرة العاملة في بعض الدراسات.
القهوة
تُعد القهوة مصدرًا رئيسيًا لمضادات الأكسدة، وقد خضعت لدراسات مكثفة حول تأثيراتها على صحة الدماغ، وعلى المدى القصير، يعمل الكافيين الموجود في القهوة عن طريق تثبيط الأدينوزين، وهو ناقل عصبي يسهم في تعزيز النوم، مما قد يحسن مؤقتًا اليقظة وسرعة رد الفعل والتركيز، كما تشير الأبحاث القائمة على الملاحظة إلى أن استهلاك القهوة المعتدل على المدى الطويل قد يرتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن، ويرجح الباحثون أن هذه الفوائد تعكس التأثيرات المشتركة للكافيين والمركبات النشطة بيولوجيًا الأخرى الموجودة في القهوة.
تشمل الفوائد المحتملة للدماغ المرتبطة بتناول القهوة باعتدال:
- تحسين اليقظة والانتباه.
- سرعة رد الفعل وسرعة المعالجة الذهنية.
- دعم إشارات الدوبامين، التي تلعب دورًا في التحفيز والحركة.
- حماية محتملة ضد الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
- التأثيرات الوقائية للأعصاب المرتبطة بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات.
سموثى التوت الأزرق
يُعد التوت الأزرق غنيًا بالفلافونويدات، وخاصة الأنثوسيانين، وهي مركبات نباتية تعزز صحة الدماغ، وتشير الأبحاث إلى أن تناول التوت الأزرق بانتظام قد يدعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية بشكل عام، وذلك من خلال المساعدة في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، ويسهل تناول التوت الأزرق في العصائر أو المشروبات، ما يساعد في الاحتفاظ بمركباته المفيدة.
كيف يمكن لمشروبات التوت الأزرق أن تدعم صحة الدماغ:
- يساعد خلايا الدماغ على التواصل بشكل أكثر فعالية.
- يدعم عمليات التعلم والذاكرة.
- يقلل الالتهاب المرتبط بشيخوخة الدماغ.
- يوفر حماية مضادة للأكسدة لخلايا الدماغ.
عصير البنجر
يحتوي عصير البنجر على مزيج من النترات الغذائية والبيتالينات والبوليفينولات التي قد تدعم صحة الدماغ، حيث تشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات تحسن تدفق الدم وتدعم الدفاعات المضادة للأكسدة، مما يؤثر على العمليات المرتبطة بالتدهور المعرفي، وتزيد النترات الغذائية من أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وتدعم الأطعمة الغنية بالنترات تدفق الدم وتبطئ التدهور المعرفي، بينما تساعد مركبات أخرى في البنجر على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب.
تشمل الآثار المحتملة لشرب عصير البنجر على الدماغ:
- تحسين تدفق الدم إلى أنسجة المخ.
- تحسين توصيل الأكسجين والمغذيات.
- دعم مضادات الأكسدة لخلايا الدماغ.
- دعم محتمل للذاكرة والإدراك.
حليب الكركم
يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب نباتي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في حماية خلايا الدماغ عن طريق خفض الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان مرتبطان بالتدهور المعرفي، كما يؤثر الكركمين أيضًا على المسارات العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، ورغم أن امتصاص الكركمين بمفرده ضعيف، يُمكن أن يُحسن تناول الكركمين مع الفلفل الأسود من امتصاصه.
تشمل التأثيرات المحتملة المتعلقة بالدماغ، التي أشارت إليها الأبحاث:
- انخفاض الالتهاب في الدماغ.
- حماية مضادة للأكسدة لخلايا الدماغ.
- دعم الذاكرة والوظائف الإدراكية.
- التأثيرات المحتملة لحماية الأعصاب.
عصير الرمان
يُعد عصير الرمان غنيًا بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية ذات تأثيرات قوية مضادة للأكسدة، وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تساعد في حماية خلايا الدماغ عن طريق خفض الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهما عاملان مرتبطان بالتدهور المعرفي ومرض الزهايمر، وتظهر الدراسات أن مركبات الرمان قد تؤثر أيضًا على المسارات المعنية في التراكم الضار لبروتينات الأميلويد، وتدعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ عن طريق زيادة إنتاج أكسيد النيتريك، وقد تساهم هذه التأثيرات مجتمعة في دعم وظائف الدماغ بمرور الوقت، لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الأبحاث.
تشمل التأثيرات المحتملة المتعلقة بالدماغ:
- انخفاض الإجهاد التأكسدي في خلايا الدماغ.
- انخفاض الالتهاب المرتبط بشيخوخة الدماغ.
- دعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ.
- إمكانية حماية الخلايا العصبية المرتبطة بالذاكرة.
المشروبات المدعمة بأوميجا 3
تُعد أحماض أوميجا 3 الدهنية، وخاصةً DHA وEPA، ضرورية لدعم وظائف الدماغ الطبيعية، حيث يُعتبر DHA الأكثر وفرة في الدماغ، ويساعد على دعم التواصل بين خلايا الدماغ.
تشير الأبحاث إلى أن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية قد يفيد صحة الدماغ بعدة طرق:
- دعم التعلم والذاكرة.
- تحسين الصحة الإدراكية.
- تعزيز تدفق الدم الصحي إلى الدماغ.
- يساعد على حماية خلايا الدماغ من التلف المرتبط بالتقدم في السن.
وقد تشمل المشروبات المدعمة الحليب المصنوع من منتجات الألبان والحليب النباتي، بالإضافة إلى بعض العصائر والمشروبات الرياضية.
الترطيب الجيد ضروري لصحة الدماغ
يلعب الماء دورًا أساسيًا في وظائف الدماغ، حيث يتكون الدماغ من حوالي 80% من الماء، وحتى الجفاف الخفيف قد يؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة وسرعة رد الفعل والمزاج، وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يحافظون على ترطيب جيد يميلون إلى الأداء بشكل أفضل في المهام التي تتطلب انتباهًا ومعالجة ذهنية، ويساعد شرب الماء والمشروبات المرطبة الأخرى بانتظام طوال اليوم على دعم الأداء المعرفي، وقد يقلل من الشعور بالتعب والأخطاء العقلية.
