
يعرف البرتقال منذ عقود بكونه فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن، ويعتبر جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي حول العالم، وما يميزه ليس مذاقه اللذيذ فحسب، بل فوائده الصحية المتعددة التي أثبتتها الدراسات العلمية.
فيتامين C والمناعة
يعد البرتقال مصدرًا ممتازًا لفيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة، ويحمي الخلايا من الأضرار التأكسدية، ويساهم في تحسين امتصاص الحديد من الطعام، وتشير الأبحاث إلى أن تناول البرتقال بانتظام يمكن أن يخفض من مخاطر الإصابة بالعدوى، ويعزز الصحة العامة، وفقًا لجمعية القلب الأمريكية.
صحة القلب وضغط الدم
يحتوي البرتقال على البوتاسيوم ومواد الفلافونويد، التي تساهم في تقليل ضغط الدم وتحسين صحة القلب، كما أن الألياف الموجودة فيه تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
تعمل الألياف الغذائية، ولا سيما البكتين، على تعزيز حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم، وتساعد في الوقاية من الإمساك، كما تساهم في تنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
الوقاية من السرطان
تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة والفلافونويدات الموجودة في البرتقال قد تساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأنواع من السرطان، مثل سرطان المعدة والثدي، من خلال حماية الخلايا من التلف.
صحة الجلد والعينين
يساهم فيتامين C في تعزيز إنتاج الكولاجين، مما يحافظ على مرونة الجلد ويقلل من ظهور التجاعيد، كما تعمل المركبات النباتية في البرتقال على حماية العينين من أمراض مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.




