Published On 10/3/202610/3/2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، دعا خلالها إلى إيجاد تسوية سياسية ودبلوماسية عاجلة للصراع الإيراني، وفقاً لما ذكره مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، يوري أوشاكوف، حيث أشار أوشاكوف في مؤتمر صحفي بموسكو أن المكالمة التي طلبتها الولايات المتحدة استغرقت حوالي ساعة، من دون تقديم تفاصيل دقيقة حول المباحثات، لكنه ذكر أن بوتين طرح مقترحات على ترمب للتوصل إلى حل سريع للأزمة الإيرانية، كما تناولت المحادثات مسار المفاوضات الثنائية حول القضية الأوكرانية، بمشاركة ممثلين من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تطورات الوضع في فنزويلا وآفاق سوق النفط العالمية، كما أفاد أوشاكوف بأن بوتين أعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها ترمب كوساطة سياسية لإنهاء النزاع في أوكرانيا، على الرغم من أن الجولات السابقة للتفاوض لم تحقق نجاحًا في وقف الأعمال القتالية حتى الآن.
ترمب: المحادثات كانت إيجابية
في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المكالمة الهاتفية مع بوتين كانت “إيجابية”، حيث أكد ترمب، خلال مؤتمر صحفي في فلوريدا، أنه قد تم التطرق إلى الوضع في أوكرانيا، الذي لم يتوقف القتال فيه، كما أضاف أن المكالمة كانت إيجابية فيما يتعلق بهذا الشأن.
تخفيف العقوبات
يأتي هذا الاتصال في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، سعياً لتخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، حيث أشار ترمب في مؤتمر صحفي إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو تخفيف هذه العقوبات، وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة قد تخفف المزيد من العقوبات ذات الصلة بأوكرانيا، من أجل زيادة الإمدادات العالمية.
اتصالات أخرى
وفي سياق مليء بالتطورات، صرح مجيد تخت روانتشي، نائب وزير الخارجية الإيراني، بأن بلاده تشترط “عدم شن مزيد من العدوان” للقبول بوقف إطلاق النار، وأشار إلى أن عدة دول، بما في ذلك الصين وروسيا وفرنسا، تواصلت مع إيران بشأن وقف إطلاق النار، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري، ومسؤولين أمنيين، بالإضافة إلى تدمير قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ، في حين ترد إيران بهجمات تستهدف ما تصفه بقواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج العربي والعراق والأردن، مما تسبب في وقوع إصابات وأضرار، مما استدعى إدانة من الدول المستهدفة وبينها مطالبات بوقف هذه الاعتداءات.
