«اكتشافات مذهلة تعيد إحياء التاريخ في مواقع ذي قار الأثرية بالعراق»

«اكتشافات مذهلة تعيد إحياء التاريخ في مواقع ذي قار الأثرية بالعراق»

أعلنت مفتشية آثار ذي قار في العراق النتائج النهائية للموسم التنقيبي الحالي، حيث أسفرت الجهود عن استخراج حوالي 1500 قطعة أثرية متنوعة تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، بالإضافة إلى الكشف عن معالم هندسية ومعمارية بارزة في عدد من المدن التاريخية جنوبي البلاد.

تعاون دولي واسع في التنقيب

كشف مدير مفتشية آثار ذي قار، شامل الرميض، عن أن الموسم الجاري شهد مستوىً عالٍ من التعاون الدولي، بمشاركة 10 بعثات أجنبية من مؤسسات علمية متخصصة، التي عملت في مواقع أثرية رئيسية، شملت مدن أور، ولكش، وكرسو، وأريدو، ولارسا.

اكتشافات أثرية متنوعة

أوضح الرميض أن أعمال التنقيب أسفرت عن العثور على مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية، التي تعود لفترات تاريخية متعددة، من بينها ألواح مسمارية، وأختام أسطوانية، وأواني فخارية، وقد تم نقل جميعها إلى المتحف الوطني في بغداد وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة.

الاكتشافات المعمارية الرائعة

فيما يخص الاكتشافات المعمارية، لفت الرميض إلى أن البعثة الفرنسية تمكنت من استظهار البوابة والجدار الخارجي لمدينة لارسا، بينما قامت بعثة المتحف البريطاني في مدينة كرسو بكشف مباني تاريخية مهمة، ونجحت البعثة الأمريكية في مدينة لكش في تحديد مسار قناة إروائية قديمة، كانت تمثل الشريان المائي الرئيسي للمدينة في العصور القديمة.

ثروة أثرية لا تُضاهى في ذي قار

تجدر الإشارة إلى أن محافظة ذي قار تحتوي على أكثر من 1200 موقع أثري مسجل، وتُمثل واحدة من أغنى مدن العالم في التراث الإنساني، حيث تضم مدينة “أور” الأثرية المدونة على لائحة التراث العالمي لليونسكو، مما يجعلها وجهة رئيسية للبعثات العلمية الدولية الراغبة في فك رموز الحضارات القديمة.