
أوضح الدكتور محمد الأحمدي، بروفيسور فسيولوجيا الجهد البدني، الفرق بين هرمون الكورتيزول وهرمون الكورتيزون، مشيرًا إلى أن كليهما مرتبطان بمادة كيميائية واحدة، ولكنهما يختلفان في طريقة إنتاجهما ووظيفتهما داخل الجسم.
اختلافات طبيعية ووظيفية
خلال حديثه مع برنامج “من السعودية”، أكد الأحمدي أن الكورتيزول والكورتيزون يشتركان في نفس التركيب الكيميائي، لكن الكورتيزول يُنتج بشكل طبيعي داخل الجسم، بينما يُستخدم الكورتيزون طبيًا لعلاج بعض الحالات الصحية.
دور الكورتيزول في الجسم
وصف الأحمدي الكورتيزول بأنه هرمون طبيعي ينظم الإجهاد والالتهابات، موضحًا أن الغدة الكظرية تفرزه، ويمثل دورًا أساسيًا في تنظيم استجابة الجسم للإجهاد، وتحكمه في مستويات السكر في الدم، وتقليل الالتهابات.
آثار ارتفاع الكورتيزول على الجسم
تابع أن ارتفاع مستويات الكورتيزول مرتبط بزيادة الوزن وتراكم الدهون، كما يؤدي إلى تكسير البروتين العضلي، وزيادة الشهية، وتقليل فعالية الأنسولين في الجسم.
دور الكورتيزون الطبي
أما بالنسبة للكورتيزون، فقد أوضح الأحمدي أنه يستخدم طبيًا لعلاج الالتهابات ومشاكل المفاصل، ويساهم في تخفيف الألم المرتبط بها، ويعمل بطريقة مشابهة للكورتيزول بعد تحوله داخل الجسم إلى الشكل النشط من الهرمون.
أهمية الفهم الصحيح لتجنب الاستخدام الخاطئ
أكد الأحمدي أن فهم الفرق بين الكورتيزول والكورتيزون يُعتبر ضروريًا لتجنب الاستخدام الخاطئ للأدوية، وفهم تأثيراتها على الوزن وصحة الجسم بشكل عام.
طرق خفض مستويات الكورتيزول
بينما أوضح الأحمدي أنه يمكن خفض مستويات الكورتيزول والحفاظ على صحة الجسم من خلال مزيج من العادات اليومية البسيطة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ وجيد، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا، وإدارة الضغوط اليومية بشكل فعال لتقليل مستويات التوتر والإرهاق.
اختتم حديثه مؤكدًا أن ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم قد يؤدي إلى مشاكل في النوم وزيادة مستويات التوتر.




