منوعات

«اكتشف المعركة الفريدة للمناعة: الكيوي أم البرتقال في مواجهة الفيتامين C؟»

فواكه – تعبيرية

نشر :  

منذ 13 دقيقة|

  • البيانات الغذائية الحديثة تكشف حقائق قد تغير اختياراتك اليومية.

في سباق البحث عن أقوى المصادر الطبيعية لتعزيز الجهاز المناعي، يتساءل الكثير من المستهلكين عن تفضيل البرتقال المرتبط بالشتاء أم الكيوي القوي المستورد من المزارع الدافئة، ورغم أن كلاهما يعد “كنزاً” لفيتامين C، إلا أن البيانات الغذائية الحديثة تبرز حقائق قد تؤثر على خياراتك اليومية.

لغة الأرقام: كفة “الوزن” تميل للكيوي

تشير الدراسات الغذائية إلى أن النتيجة تعتمد على زاوية المقارنة، فإذا أخذنا معيار (100 غرام)، نجد أن الكيوي يتفوق بشكل واضح:

النوعفيتامين C (ملغ)
برتقال59
كيوي أخضر92.7
كيوي ذهبي161.3

أما إذا كانت المقارنة تعتمد على “الثمرة الواحدة”، فإن البرتقال متوسط الحجم يتفوق قليلاً بتوفير 70 ملغ، متجاوزاً ثمرة الكيوي المنفردة بسبب حجمها ووزنها.

ما بعد المناعة: فوائد تتعدى الفيتامين

لا تقتصر المنافسة على فيتامين C وحسب، فكل ثمرة تقدم مجموعة من الفوائد الإضافية:

  • الكيوي: يدعم الجهاز الهضمي بفضل أليافه العالية، كما يحتوي على مستويات بوتاسيوم تعادل تلك الموجودة في الموز، ويتميز بمحتواه من “الميلاتونين” الذي يحسن جودة النوم.
  • البرتقال: غني بحمض الفوليك الضروري للحوامل، ومضادات الأكسدة مثل “الفلافونويدات”، التي تساهم في تقليل الالتهابات وضغط الدم.

الحاجة اليومية: هل نأكل للوقاية أم للعلاج؟

يؤكد التقرير أن الجسم البشري لا يصنع هذا الفيتامين، مما يجعله عنصراً أساسياً على المائدة، واحتياجات الرجال اليومية تصل إلى 90 ملغ، بينما تحتاج النساء إلى 75 ملغ، مع ضرورة زيادة هذه الكميات للمدخنين أو الحوامل، ويلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في بناء الكولاجين للجلد والمفاصل، ويسهل امتصاص الحديد من البقوليات والخضراوات.

ختاماً، إذا كان هدفك هو الحصول على “تركيز عالٍ” من فيتامين C بحجم صغير، فإن الكيوي الذهبي هو الخيار الأمثل، أما إذا كنت تبحث عن وجبة خفيفة مشبعة ومتاحة في كل مكان، فإن البرتقال يظل الخيار الرائج، ويبقى سر الصحة المستدامة في التنويع وعدم الاعتماد على مصدر واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى