
يحذر مسئولو الصحة في ولاية شيكاغو الأمريكية، من ضرورة الانتباه لأعراض مرض المكورات السحائية، بعد الإبلاغ عن عدة إصابات حديثة بين البالغين في جميع أنحاء المدينة.
ووفقًا لـ”Fox news”، تم تحديد سبع حالات إصابة ببكتيريا النيسرية السحائية منذ منتصف يناير، وفقًا لإدارة الصحة العامة في شيكاغو، وتم تسجيل حالتي وفاة بالمرض.
قام مسئولو الصحة بتتبع المخالطين المقربين لجميع الحالات المؤكدة، وقدموا المضادات الحيوية الوقائية لأولئك الذين ربما تعرضوا للعدوى.
ما هو الالتهاب السحائي؟
يحدث مرض المكورات السحائية أو الالتهاب السحائي بسبب نوع من البكتيريا يدعى Neisseria meningitidis، والذي يمكن أن يصيب مجرى الدم، أو بطانة الدماغ والحبل الشوكي.
تنتقل العدوى عن طريق اللعاب والمخاط أثناء الاتصال الوثيق أو المطول، مثل مشاركة المشروبات، أو التعرض للسعال والعطس، وعلى الرغم من أن الحالات لا تزال نادرة نسبياً، إلا أن مرض المكورات السحائية لا يزال يشكل خطرًا جسيمًا على الصحة العامة على مستوى البلاد.
أفادت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بوجود 503 حالة مؤكدة ومحتملة في الولايات المتحدة في عام 2024، استنادًا إلى البيانات الأولية.
أعراض الالتهاب السحائي
تشمل أعراض مرض المكورات السحائية، الحمى، والصداع، والغثيان، والقيء، والإسهال، والحساسية للضوء، وتيبس الرقبة، وطفح جلدي قد يظهر على شكل بقع داكنة أو كدمات.
قد تشمل العلامات الأخرى، الارتباك، والتهيج، وصعوبة المشي، وآلام المفاصل أو العضلات، وفقدان الشهية.
وأشارت الإدارة إلى أن “شيكاغو تشهد ما يصل إلى 10 إلى 15 حالة إصابة بالمكورات السحائية كل عام، وتتركز عادة خلال أشهر الشتاء”، وقد أوضحوا أن المرض يصيب كبار السن بشكل أكبر، وكذلك المراهقين والشباب.
الوقاية من المرض
لتقليل المخاطر، توصي الإرشادات الحكومية بالحصول على لقاح المكورات السحائية بدءًا من سن 11 أو 12 عامًا، مع جرعة معززة في سن 16 عامًا.
يعالج مرض المكورات السحائية بالمضادات الحيوية، وغالبًا ما يبدأ الأطباء العلاج الفوري إذا اشتبهوا في الإصابة بالمرض، لأنه يمكن أن يتطور بسرعة.
قد يحتاج المرضى الذين يعانون من حالات شديدة أيضًا إلى علاجات إضافية، مثل السوائل الوريدية، والأكسجين، وأدوية ضغط الدم، أو الجراحة لعلاج الأنسجة التالفة، وينصح أي شخص تظهر عليه أعراض أو يعتقد أنه قد يكون تعرض للعدوى بالتماس الرعاية الطبية فوراً، ويؤكد خبراء الصحة على أهمية العلاج المبكر.




