«التحذير من بخاخات الأنف» الإفراط في استخدامها يهدد بصحة الأنف ويزيد من مشاكل الانسداد

«التحذير من بخاخات الأنف» الإفراط في استخدامها يهدد بصحة الأنف ويزيد من مشاكل الانسداد

الإفراط في استخدام بخاخات الأنف قد يسبب اعتماد دوائي ويزيد انسداد الأنف سوءًا

استخدام بخاخات الأنف

تُستخدم بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان منذ سنوات طويلة لعلاج انسداد الأنف الناتج عن الزكام أو الحساسية، وتُعرف بفعاليتها السريعة وسهولة استخدامها.

تحذيرات من الاستخدام المفرط

إلا أن المختصين يؤكدون أن الاستخدام غير الصحيح أو المفرط لهذه البخاخات قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بصحة المريض.

تحذير حول مدة الاستخدام

يوصي الخبراء بعدم استخدام بخاخات الأنف المضادة للاحتقان لأكثر من 7 أيام متتالية، ولكن، وفقًا لما يشير إليه مختصون، فإن عددًا كبيرًا من المرضى لا يدركون هذا التحذير، في حين لا يبرز بعض المصنعين هذه المعلومة بشكل واضح على عبوات الدواء.

ما هو التهاب الأنف الدوائي؟

أوضح مختصو الجمعية الملكية الصيدلانية أن تجاوز المدة الموصى بها قد يؤدي إلى ما يُعرف باسم الاحتقان الارتدادي أو التهاب الأنف الدوائي، وهي حالة يحدث فيها: تفاقم انسداد الأنف بدل تحسنه، اعتماد تدريجي على البخاخ، الحاجة لاستخدام الدواء بوتيرة أعلى، استمرار الأعراض رغم تكرار الاستخدام، ويجد المريض نفسه في حلقة مفرغة، يشتري عبوة تلو الأخرى دون تحسن حقيقي، بل مع ازدياد شدة الاحتقان.

نتائج استطلاع بين الصيادلة

أجرت الجمعية استطلاعًا شمل أكثر من 300 صيدلي، أظهر فجوة واضحة في وعي المرضى، وجاءت نتائجه على النحو التالي: 59% من الصيادلة أكدوا أن المرضى لا يعرفون خطر الاحتقان الارتدادي. 74% طالبوا الشركات المصنعة بتوضيح مدة الاستخدام القصوى بشكل أكثر وضوحًا. 63% أفادوا بأنهم تدخلوا سابقًا لمنع الإفراط في استخدام البخاخ، إما عبر اقتراح بدائل أو الامتناع عن البيع.

متى يجب التوقف عن استخدام البخاخ؟

ينصح الصيادلة والأطباء بـ: قراءة النشرة الدوائية بعناية، الالتزام الصارم بمدة الاستخدام (أسبوع واحد كحد أقصى)، استخدام أقل جرعة فعالة ممكنة، وفي حال استمرار انسداد الأنف لأكثر من 7 أيام، يُفضَّل التوقف عن استخدام البخاخ ومراجعة مختص صحي.

بدائل علاجية أكثر أمانا

في الحالات المزمنة، قد يقترح المختصون بدائل أخرى، مثل: غسول الأنف بالمحاليل الملحية، الاستنشاق بالبخار، علاجات مخصصة للحساسية، أو أدوية أخرى تناسب سبب الحالة، ويُعد استشارة الطبيب الخيار الأفضل لتحديد السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة وآمنة.