
تعمل السلطات الصحية في الهند بجد على احتواء تفشي فيروس نيباه، وذلك بعد تسجيل خمس إصابات مؤكدة في ولاية البنغال الغربية، حيث تم فرض الحجر الصحي على نحو مائة شخص، لضمان عدم انتشار العدوى، والحالات الجديدة تشمل أطباء وممرضين يعملون في الخطوط الأمامية لمواجهة المرض في مدينة باراسات، القريبة من كولكاتا، مما استدعى رفع حالة الطوارئ القصوى لمراقبة المخالطين بدقة، وحرص شديد لمنع وقوع كارثة وبائية، وضمان سلامة المجتمع المحلي.
فيروس نيباه وغياب اللقاحات يفاقم المخاطر
يصنف فيروس نيباه في الهند ضمن مسببات الأمراض ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية، لقدرته العالية على التسبب في أوبئة فتاكة، لا يتوفر لها لقاح أو علاج شاف.
العدوى الفيروسية التنفسية
يعتبر هذا الفيروس حيواني المنشأ، حيث ينتقل من الخفافيش والخنازير إلى البشر، عبر ملامسة السوائل الحيوية أو تناول أطعمة ملوثة بإفرازاتها.
فيروس حول العالم
تجعل هذه الظروف السيطرة على الفيروس تحديًا كبيرًا يتطلب وعيًا مجتمعياً واسعًا لتجنب الممارسات الزراعية التقليدية، الخطيرة في المناطق الريفية والغابات، التي تزيد من احتمالية الاحتكاك بالناقل.
طرق انتقال العدوى الحيوانية
ظهر فيروس نيباه في الهند بشكل متكرر منذ رصده الأول في ولاية كيرالا عام ألفين وثمانية عشر، ويرتبط تاريخه بتفشٍ قديم بين مربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة قبل عدة عقود.
فيروس نيباه
يحذر العلماء من سلالات متحورة شديدة العدوى، تنتقل عبر اللعاب والدم والبول بين الكائنات الحية المختلفة، ويسود القلق من استيطان الفيروس في خفافيش الفاكهة منذ آلاف السنين، مما يهدد بظهور موجات وبائية مفاجئة، تتطلب مراقبة بيئية وصحية صارمة ومستدامة، لحماية الأمن الصحي العالمي.




