اخبار العالم

«السيطرة الكاملة على سجن الأقطان: الداخلية السورية تؤكد نجاح العملية وبارزاني يتلقى ضمانات من الشرع بعدم وقوع صدام مع الأكراد»

صدر الصورة، REUTERS/Karam al-Masri

التعليق على الصورة، أفراد من الشرطة العسكرية السورية التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، يتجمعون خارج سجن الأقطان حيث يُحتجز بعض معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية في 22 يناير/كانون الثاني 2026، 12:10 GMT

آخر تحديث قبل 2 ساعة

سيطرة الحكومة السورية على سجن الأقطان

أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الجمعة، أنها تمكنت من السيطرة على سجن الأقطان في مدينة الرقة الواقعة شمال شرق سوريا، والذي كان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الأكراد.

الاشتباكات حول السجن

يحتوي السجن على معتقلين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، وشهد محيطه، هذا الأسبوع، اشتباكات بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

تنفيذ اتفاق 18 يناير

ذكرت هيئة العمليات التابعة للحكومة الانتقالية السورية، لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”، أن هذه الخطوة تُعدّ الأولى من نوعها لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير، الموقع بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية.

إدارة السجن

أشارت الهيئة إلى أن وزارة الداخلية ستتولى إدارة سجن الأقطان بعد نقل مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، الذين كانوا يسيطرون عليه، إلى محيط مدينة عين العرب/ كوباني.

الاتفاق الدولي لخفض التصعيد

أفاد مصدر في الحكومة السورية الانتقالية لقناة “الإخبارية السورية”، بأن وزارة الدفاع أبرمت اتفاقًا مع قوات سوريا الديمقراطية برعاية دولية، يهدف إلى خفض التوتر وتثبيت نقاط السيطرة بين الجانبين في شمال البلاد.

نقل مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية

نص الاتفاق على نقل نحو 800 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية بأسلحتهم الفردية الخفيفة، من سجن الأقطان إلى أطراف مدينة عين العرب/ كوباني شرق مدينة حلب.

صدر الصورة، REUTERS/Karam al-Masri

التعليق على الصورة، تجمع لأقارب سجناء قرب سجن الأقطان، حيث يُحتجز بعض معتقلي تنظيم الدولة، 22 يناير/كانون الثاني 2026

عدد المعتقلين داخل السجن

لا يزال عدد المعتقلين من تنظيم الدولة المتبقين داخل السجن غير واضح، حيث بدأ الجيش الأمريكي بعملية نقل تصل إلى سبعة آلاف سجين مرتبطين بالجماعة الإسلامية المتشددة من السجون السورية إلى العراق.

جنسيات المعتقلين

يقول مسؤولون أمريكيون إن السجناء المحتجزين في السجن هم من مواطني دول متعددة، بما في ذلك دول أوروبية.

أعداد المحتجزين داخل السجن

تشير إحصاءات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن السجن يضم نحو 1500 محتجز من تنظيم الدولة الإسلامية.

فرق تأمين السجن

أفادت وزارة الداخلية، أنه تم تشكيل فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى لتولي مهام حراسة وتأمين السجن والسيطرة على الوضع الأمني داخله.

الخطة الشاملة للإدارة

وفقاً لاتفاقية دمج شاملة تم التوصل إليها يوم الأحد، كان من المقرر أن تخضع السجون التي تضم معتقلي تنظيم الدولة إلى إدارة الحكومة السورية.

التحذير من الوضع الأمني

كانت قوات سوريا الديمقراطية قد ذكرت أنها خاضت معارك ضد قوات الحكومة السورية قرب سجن الأقطان، مشيرة إلى أن سيطرة الحكومة على السجن قد تؤدي إلى تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح الطريق للعودة إلى الفوضى والإرهاب.

نقل السجناء إلى العراق

يأتي نقل الولايات المتحدة لسجناء تنظيم الدولة بعد الانهيار السريع للقوات المدعومة من الأكراد في شمال شرق سوريا.

حوادث الهروب من السجون

تزايدت المخاوف بشأن أمن السجون بعد هروب نحو 200 مقاتل من تنظيم الدولة من سجن الشدادي في سوريا يوم الثلاثاء، إلا أن الحكومة السورية تمكنت لاحقاً من استعادة الكثير منهم.

صدر الصورة، REUTERS/Karam al-Masri

التعليق على الصورة، تجمع لأقارب المعتقلين قرب سجن الأقطان، حيث يُحتجز بعض معتقلي تنظيم الدولة بمدينة الرقة في سوريا

نقل كبار مقاتلي التنظيم إلى العراق

في هذا السياق، أفاد مسؤولان أمنيّان عراقيان، الجمعة، أن بعض المقاتلين البارزين في تنظيم الدولة، الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع، كانوا من بينهم أوروبيون، كجزء من عملية أمريكية.

تفاصيل حول المعتقلين

قال مسؤول أمني إن المجموعة التي تم نقلها إلى العراق، جميعها من كبار قادة تنظيم الدولة، وبعضهم من أخطر المجرمين، وشملت “أوروبيين وآسيويين وعرب وعراقيين”.

كما أضاف مصدر أمني آخر، أن المجموعة تضم 85 عراقياً و65 آخرين من جنسيات مختلفة، بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من منطقة القوقاز.

ارتباطهم بالنشاطات الإرهابية

يدّعي المصدر أن جميع المعتقلين شاركوا في عمليات تنظيم الدولة في العراق، بما في ذلك الهجوم الذي نفذه التنظيم عام 2014، والذي أسفر عن سيطرة مقاتليه على مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة.

وأوضح المسؤول، أن جميع المعتقلين ينتمون إلى مرتبة الأمراء.

احتجاز المعتقلين الحالي

الآن، هؤلاء السجناء محتجزون في سجن ببغداد.

صدر الصورة، Chris McGrath/Getty Images

التعليق على الصورة، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

التحذيرات بشأن الأكراد

في سياق متصل، أفاد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق، مسعود بارزاني، أنه أرسل ما وصفه برسالة تحذير إلى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، عبر وسيط عربي، مشددًا على أن أي اعتداء على الأكراد “خط أحمر”.

التأكيد على منع الصدامات

أضاف بارزاني أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من الشرع، أكد فيه التزامه بمنع أي صدام محتمل.

الاجتماعات الأمريكية الكردية

أفاد بارزاني بزيارة المبعوث الأمريكي، توم باراك، برفقة قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، إلى مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، لبحث ما وصفه بالتهديدات الميدانية.

نتائج الاجتماع

أسفر الاجتماع بين الطرفين، وقائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، عن الوصول إلى الاتفاق الحالي لوقف إطلاق النار في سوريا.

تحذير من عودة تنظيم الدولة

حذر بارزاني، خلال زيارته للعاصمة الإيطالية روما، من أن تنظيم الدولة لم ينته بعد، مشيرًا إلى أن الفوضى في سوريا وفرت له فرصة إعادة تنظيم صفوفه.

التزام الدول الأوروبية بدعم الأكراد

أوضح بارزاني أن المسؤولين الإيطاليين أكدوا التزامهم بدعم قوات البيشمركة، والعمل مع الحلفاء في أوروبا والولايات المتحدة، لحماية سكان إقليم كردستان في ظل التطورات الأمنية في شمال وشرق سوريا.

المظاهرات في إقليم كردستان

في سياق موازٍ، تظاهر عشرات الأكراد، يوم الجمعة، في مدينة أربيل دعماً للقضية الكردية، وتضامناً مع الأكراد شمال وشرقي سوريا، في ظل الأزمات الحالية بين الحكومة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وردد المشاركون شعارات دعت إلى حماية “المكون الكردي” في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى