
تواصل الحكومة المصرية جهودها في توفير الدعم المالي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجا، وذلك عبر صرف منحة استثنائية بقيمة 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة، تنفيذا لتوجيهات الدولة الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال الذين لا يمتلكون تأمينا أو دخلا ثابتا، وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين الأكثر احتياجًا في ظل الظروف الحالية.
موعد صرف منحة الـ1500 جنيه
- حددت الحكومة موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة تزامنا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد في السابع من يناير عام 2026، حيث من المقرر بدء صرفها مع مطلع شهر يناير المقبل وتعد هذه المنحة واحدة من أبرز المبادرات الاجتماعية التي تقدمها الدولة دعما للفئات التي تعتمد على الدخل اليومي أو الموسمي مثل عمال البناء والزراعة والصيد والمهن الحرة.
- وتقرر صرف هذه المنحة في ست مناسبات سنويا تشمل: عيد الميلاد المجيد، شهر رمضان المبارك، عيد الفطر، المولد النبوي الشريف، عيد العمال، وعيد الأضحى، وذلك لضمان استمرارية الدعم وتحقيق الاستقرار المادي لتلك الفئات.
الفئات المستفيدة من منحة العمالة غير المنتظمة
تمنح المنحة للفئات المسجلة بقاعدة بيانات وزارة العمل والتابعة للعمالة غير المنتظمة، وتشمل:
- الحرفيين والعاملين في المشروعات الصغيرة.
- عمال البناء والمزارعين والصيادين.
- العاملين في المهن الحرة الذين لا يمتلكون تأمينا اجتماعيا أو دخلا ثابتا.
وقد بلغ عدد المستفيدين المسجلين رسميا نحو مليون و164 ألف عامل، وفقا لبيانات وزارة العمل، مع خطة لزيادة العدد إلى 2.5 مليون عامل خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال عمليات الحصر والتسجيل الجديدة التي تجريها الوزارة في مختلف المحافظات.
شروط الحصول على المنحة
حددت الحكومة عددًا من الشروط الواجب توافرها للاستفادة من المنحة، وهي:
- أن يكون المتقدم مصري الجنسية ومقيما داخل البلاد.
- عدم امتلاكه سجلا تجاريا أو مصدر دخل ثابت.
- أن تكون المهنة مثبتة في بطاقة الرقم القومي.
- التسجيل الرسمي في مديرية القوى العاملة التابع لها.
- أن يتراوح عمر المتقدم بين 20 و60 عاما.
دعم حكومي متواصل
تؤكد الحكومة من خلال هذه المبادرة التزامها بمساندة فئات المجتمع التي تعاني من ضعف الدخل، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة معيشية كريمة لكل مواطن يعمل بجهد رغم غياب مظلة التأمين الاجتماعي.




