بعد اغتيال قادة إيرانيين بارزين، ما هي خيارات ترامب للتفاوض؟

بعد اغتيال قادة إيرانيين بارزين، ما هي خيارات ترامب للتفاوض؟

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي مخوَّل باستهداف أي مسؤول إيراني رفيع المستوى دون الحاجة إلى موافقة إضافية، عقب إدراج علي لاريجاني، أحد الشخصيات الأمنية البارزة، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، في قائمة المسؤولين الإيرانيين الذين تم استهدافهم في الآونة الأخيرة.

صرّح كاتس بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفّقا للجيش الإسرائيلي صلاحية القضاء على أي قائد إيراني كبير بعد اكتمال الرصد الاستخباراتي وإعداد خطة التنفيذ. لكن هذا الأمر يثير تساؤلات حول مدى أهمية هؤلاء المسؤولين في النظام الإيراني، ومَن يمتلك النفوذ الفعلي في إدارة البلاد.

آية الله علي خامنئي – المرشد الأعلى (قُتل)

أثار اغتيال آية الله علي خامنئي، الذي حكم إيران لأكثر من 30 عاماً، صدمة على نطاق واسع، حيث جاء ذلك في 28 فبراير، بالتزامن مع الضربات الأمريكية والإسرائيلية. تولى خامنئي، الذي كان رئيساً للدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، منصباً هاماً وحساساً في النظام الإيراني حتى وفاته.

مجتبى خامنئي – المرشد الأعلى (على قيد الحياة)

لم يُظهر مجتبى خامنئي، الذي عُين خليفة لوالده في مارس 2026، علناً، رغم تقارير تشير إلى إصابته بجروح خلال الغارات على طهران. في خطاباته، تعهد بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية والتحذير من عدم ترك دماء المواطنين تذهب سدى.

علي لاريجاني – أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي (قُتل)

قُتل علي لاريجاني، في غارة أمريكية-إسرائيلية يوم 17 مارس 2026، وهو شخصية مؤثرة في الأمن الوطني الإيراني، حيث شغل عدة مناصب هامة في الدولة السياسية والأمنية. ارتبط اسمه بالحملة القمعية ضد الاحتجاجات الشعبية السابقة.

الأدميرال علي شمخاني – أمين مجلس الدفاع الإيراني (قُتل)

لقي الأدميرال علي شمخاني، الذي كان له دور بارز في القضايا الأمنية والنووية، حتفه في غارات 28 فبراير. كان يتركز نفوذه حول الحفاظ على الأمن الوطني ولم يتردد في استخدام القوة ضد المحتجين.

اللواء محمد باكبور – القائد العام للحرس الثوري الإيراني (قُتل)

قُتل اللواء محمد باكبور في الغارات يوم 28 فبراير، بعد أن تم ترقيته إلى هذا المنصب عقب مقتل سلفه. كان له دور فعال خلال سنوات خدمته الطويلة في الحرس الثوري.

مسعود بيزشكيان – الرئيس (على قيد الحياة)

انتخب مسعود بيزشكيان رئيساً لإيران في يوليو 2024. يعد بيزشكيان شخصية إصلاحية تسعى إلى وضع البلاد في إطار جديد من الحوار الدولي وإعادة البناء.

محمد باقر قاليباف – رئيس البرلمان الإيراني (على قيد الحياة)

يعتبر قاليباف أحد الأعضاء البارزين في البرلمان الحالي، حيث يجسد توجهات قوية نحو دعم النظام ويدعو إلى العقاب الكامل لمن يعتبرهم معتدين.

العميد غلام رضا سليماني – قائد الباسيج (قُتل)

قُتل العميد غلام رضا سليماني في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية يوم 17 مارس 2026، وهو أحد أبرز القادة العسكريين في البلاد.

العميد أحمد رضا رادان – قائد الشرطة (على قيد الحياة)

قاد رادان جهود فرض النظام والأمن خلال الحرب، محذراً المتظاهرين من تداعيات النزول إلى الشارع. اتخذ نهجاً صارماً في التعامل مع أي معارضة للحكومة.

غلام حسين محسني إيجي – رئيس السلطة القضائية (على قيد-الحياة)

حذر محسني إيجي من تساهل السلطات مع الأشخاص المتورطين في العنف خلال الاحتجاجات، مشيراً إلى ضرورة التعامل بشكل صارم مع مثل هذه الأفعال.

العميد إسكندر مؤمني – وزير الداخلية (على قيد-الحياة)

شغل مؤمني منصب وزير الداخلية منذ أغسطس 2024، حيث يعتبر من العناصر الرئيسية في النظام الأمني الإيراني.

العميد إسماعيل قاآني – قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني (على قيد-الحياة)

تولى العميد قاآني قيادة فيلق القدس في 2020، وكان له دور بارز في العمليات الإيرانية خارج الحدود.

إسماعيل الخطيب – وزير الاستخبارات (قُتل)

توفي إسماعيل الخطيب في غارة جوية إسرائيلية، وهو وزير كان يشغل منصبه منذ عام 2021 ويعتبر من الأعضاء البارزين في وزارة الاستخبارات.

اللواء عبد الرحيم موسوي – رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية (قُتل)

قُتل اللواء عبد الرحيم موسوي في الضربات التي استهدفت طهران، بعد أن تولى المنصب خلفاً لمحمد باقري.

صادق لاريجاني – رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام (على قيد -الحياة)

يرأس صادق لاريجاني مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي يلعب دوراً أساسياً في حل التداخلات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور.

عباس عراقجي – وزير الخارجية (على قيد -الحياة)

أكد عباس عراقجي على ضرورة تجديد العلاقات مع الخارج، مشيراً إلى أن إيران لم تبدأ الحرب وإنما هي مدافعة عن نفسها.

العميد عزيز ناصر زاده – وزير الدفاع (قُتل)

قُتل وزير الدفاع في الغارات المنفذة يوم 28 فبراير على طهران، مما يعكس التصعيد الكبير في النزاع الحالي.

ما الذي حققه استهداف قادة إيران؟

أشار الجنرال دان كين إلى أن الهدف من الخطة الأمريكية-الإسرائيلية هو الحد من تماسك النظام الإيراني. وقد أعلنت القيادات بوضوح أن تغيير النظام يعد هدفًا أساسيًا، لكن ثقافة “الشهادة” تجعل من مقتل هؤلاء القادة رمزاً للثبات بدلاً من الانهيار.