تبادل حاد للآراء في الكونغرس حول الحرب على إيران ورئيس مجلس النواب يشير إلى قرب نهايتها

تبادل حاد للآراء في الكونغرس حول الحرب على إيران ورئيس مجلس النواب يشير إلى قرب نهايتها

تصاعدت التوترات داخل الكونغرس الأمريكي حيث عبر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن استيائهم من غياب الوضوح بشأن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترمب للحرب على إيران، وفقاً لمصادر من داخل اللقاءات الأمنية التي أُقيمت مؤخراً.

تشير المعلومات إلى أن معظم الانتقادات، التي أثيرت خلال إحاطة قدمت للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، تركزت على مخاوف من احتمال إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران، بما في ذلك صعوبة تأمينها وأهداف نشرها، وأعرب أحد المسؤولين عن عدم وجود خطة واضحة أو استراتيجيات محددة، مما زاد من القلق بين المشرعين حول الحالة الغامضة للدعم العسكري.

في وقت يتصاعد فيه الصراع، حيث يقترب من شهره الأول، تواصل الإدارة الأمريكية إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط مع دراسة خيارات نشر قوات برية داخل إيران، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى نجاعة هذا التوجه، وأضاف بعض المسؤولين أن الالتباسات المستمرة بشأن تفسيرات بدء الصراع وأهدافه قد زادت من ضغوط الانتقادات.

انتقادات واستياء

أكد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، مايك روجرز، على وجود مشاعر استياء تتزايد بين الأعضاء بسبب الإحاطات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتقديم معلومات جوهرية، مشدداً على ضرورة الإجابة على جميع استفسارات المشرعين بشكل كامل. على الجانب الآخر، قامت النائبة نانسي ميس بانتقاد الإحاطة، معبّرة عن رفضها فكرة إرسال قوات برية إلى إيران، مستندة إلى ما تم طرحه خلال الاجتماع.

وشدد بعض المسؤولين على أن إدخال قوات برية يُعد “خطًا أحمر” بالنسبة لبعض المشرعين، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل الدعم اللازم للحرب إذا تم تجاوزه. ويعكس هذا التوتر تبايناً في وجهات النظر المعبر عنها من قبل الإدارة بشأن دوافع الصراع وأهدافه المستقبلية.

اقتراب النهاية

في سياق متصل، أفاد رئيس مجلس النواب الأمريكي بأن العملية العسكرية المعروفة بـ”الغضب الملحمي” أصبحت قريبة من نهايتها، رغم عدم الإعلان عن وقفها بشكل رسمي. وذكر أن العملية العسكرية حققت أهدافها، لكن الوصول إلى مضيق هرمز يتطلب تنسيقاً مع الشركاء، دون تحديد موعد لانتهاء العملية أو توضيحات إضافية حول المرحلة القادمة.

من جانبها، عبرت عضوة مجلس الشيوخ تامي داكوورث عن قلقها من احتمال تفجر حرب طويلة الأمد، مما يعكس حالة من عدم اليقين تسود بين كبار المسؤولين بشأن مستقبل الصراع وأبعاده العسكرية.