«تجربة فريدة لآلاء السنان في الأمومة المبكرة» أنجبت وهي في التاسعة عشرة من عمرها وتشاركنا معاناتها في التوازن بين الزواج والدراسة في الجامعة

«تجربة فريدة لآلاء السنان في الأمومة المبكرة» أنجبت وهي في التاسعة عشرة من عمرها وتشاركنا معاناتها في التوازن بين الزواج والدراسة في الجامعة

قالت الفنانة آلاء السنان إنها تزوجت في سن مبكرة، وأكدت أن وجهة نظرها حول الزواج المبكر قد تغيرت مع مرور الوقت، بعد أن خاضت التجربة وأنجبت ابنتها وهي لم تتجاوز العشرين عامًا.

تجربتها في الزواج المبكر

وأوضحت آلاء السنان، خلال لقائها ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة «CBC»، والذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي، أنها كانت ترفض فكرة الزواج في سن صغيرة، حيث كانت تعتبرها مسؤولية كبيرة على الفتاة في هذا العمر، قائلة: «من 10 سنين فاتوا كنت أقول لا أنصح أي حد خالص بالجواز في سن صغير، وكنت شايفة إن دي مسؤولية تقيلة قوي، لكن دلوقتي نظرتي اختلفت وبقيت أشوف الموضوع بشكل أكثر توازنًا، مش لدرجة 18 سنة، لكن كل حاجة ليها مميزاتها وعيوبها».

رؤية جديدة وعلاقة قوية مع ابنتها

وأضافت أنها أنجبت ابنتها في سن مبكرة، والتي تبلغ اليوم من العمر عشرين عامًا، مشيرة إلى أن تجربتها جعلتها ترى الأمر بصورة أكثر نضجًا وواقعية، مؤكدة أنها لا تؤيد فكرة الزواج في سن صغيرة جدًا، لكنها تؤمن بأن لكل تجربة جوانب إيجابية وسلبية، سواء في الزواج أو الإنجاب المبكر، وذكرت أن من أهم مميزات تجربتها هي قوة العلاقة التي تجمعها بابنتها، قائلة: «علاقتي ببنتي قوية جدًا، إحنا أصدقاء وهي أقرب شخص لي في حياتي، وده من الحاجات الجميلة في التجربة».

التحولات والتحديات في حياتها

وتابعت أنها لم تكن تخطط للإنجاب في هذا التوقيت، وكانت تأمل في إنهاء دراستها الجامعية أولًا، إلا أن حدوث الحمل في بداية الجامعة كان صادمًا بالنسبة لها، مؤكدة أنها لم تكن مستعدة نفسيًا ولا مدركة لحجم المسؤولية في ذلك الوقت، وأشارت إلى أن والدتها تولت رعاية ابنتها في عامها الأول حتى تتمكن من استكمال دراستها، لكنها وبعد وفاة والدتها وجدت نفسها فجأة شابة في العشرين من عمرها، تتحمل مسؤولية طفلة صغيرة دون خبرة كافية، مما زاد من صعوبة التجربة.

الوعي والتحمل كقاعدة للزواج

وفي ختام حديثها، شددت آلاء السنان على أن الزواج قرار يحتاج إلى وعي واستعداد حقيقي بغضّ النظر عن العمر، وأكدت احترامها لأي امرأة تختار تأجيل الزواج أو عدم الإنجاب إذا شعرت بعدم الاستعداد، قائلة: «المهم الوعي وتحمل المسؤولية، سواء القرار بالزواج بدري أو التأجيل، كل اختيار يستحق الاحترام طالما صاحبه مدرك تبعاته».