«تحت المجهر» ضغوط غير مسبوقة تثير الجدل حول حكم نهائي الكان وتحقيقات الكاف حول اقتحام الجماهير

للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الإفريقية، يعترف حكم رسمياً بتعرضه لضغوط هائلة، أجبرته على استكمال مباراة في ظروف أمنية متفجرة. الحكم الكونغولي جون جاك نادالا أفصح في تقريره الرسمي عن الضغوط الكبيرة التي مارست عليه لإكمال الشوط الثاني من نهائي كأس إفريقيا في توقيته الطبيعي، على الرغم من الفوضى الأمنية التي اجتاحت الملعب عقب إهدار المنتخب المغربي لركلة الجزاء.
كشف تحقيق عاجل تجريه لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي عن واقع صادم، حيث يعتمد التحقيق على ثلاثة تقارير محورية لفهم حجم الكارثة التي شهدها نهائي المغرب والسنغال. بعد اللحظة الحاسمة لضياع ركلة الجزاء المغربية، تحول الملعب إلى مسرح للفوضى، مع تدفق أمني مكثف، واقتحام جماهيري غير مسبوق لأرضية اللعب.
قد يعجبك أيضا :
التحقيق الذي تقوده الكاف يرتكز على شهادات حاسمة من أربعة مسؤولين كانوا في قلب الحدث:
- أحمد مجاهد – مراقب المباراة الذي وثق تفاصيل الانهيار الأمني.
- عماد الدين محمودي – المنسق الأمني الجزائري الذي شهد لحظات الذعر.
- سريندرا رياكا – المنسق الأمني الملجاشي الذي رصد حجم التدخل المطلوب.
هذه التقارير المجتمعة ستحدد مستوى المسؤولية عن الأحداث التي هزت نهائي البطولة القارية، والأهم من ذلك، أنها ستؤثر بشكل مباشر على القرارات العقابية النهائية التي ستصدرها لجنة الانضباط خلال الساعات المقبلة.
قد يعجبك أيضا :
المغرب الآن في انتظار حكم التاريخ، بينما الكرة الإفريقية تترقب سابقة قد تغير قواعد اللعبة إلى الأبد.




