«تحديات جديدة تفسد تجربة New Horizons بسبب عقبات Nintendo»

«تحديات جديدة تفسد تجربة New Horizons بسبب عقبات Nintendo»

قد يبدو اللعب مع ما يصل إلى 12 لاعبًا على جزيرة واحدة بلعبة Animal Crossing: New Horizons فكرة ممتعة على الورق، لكن الواقع مختلف تمامًا. فبدلاً من تجربة اجتماعية سلسة، تتحول الميزة الجديدة إلى كابوس حقيقي، نتيجة الطريقة المعقدة وغير العملية التي ما زالت Nintendo تتعامل بها مع وظائف اللعب عبر الإنترنت.

في وقت سابق من هذا الشهر، حصلت Animal Crossing: New Horizons على تحديثها الكبير 3.0 الذي جلب معه محتوى جديدًا وتحسينات تقنية ملحوظة، إلى جانب ترقية مخصصة لجهاز Nintendo Switch 2، ومن أبرز الإضافات إتاحة اللعب الجماعي لما يصل إلى 12 لاعبًا على الجزيرة نفسها بدلًا من ثمانية لاعبين كما كان الحال في الإصدار الأصلي.

تحولات إيجابية ومعوقات عملية

نظريًا، تبدو الخطوة إيجابية لتعزيز الطابع الاجتماعي للعبة، ولكن عمليًا، سرعان ما تنكشف المشاكل، فمحاولة جمع 12 لاعبًا يمتلكون Switch 2 وما زالوا نشطين في اللعبة ويتمكنون من التواجد في التوقيت نفسه، تحولت إلى مهمة شبه مستحيلة، خاصة مع انشغالات الحياة اليومية.

تحديات التواصل داخل اللعبة

وعند تجاوز عقبة التوقيت، تظهر مشكلة أخرى تتعلق بوسائل التواصل داخل اللعبة، فميزة Game Chat الرسمية من Nintendo تعاني من قيود عديدة، أبرزها عدم التوافق مع سماعات البلوتوث، ومتطلبات الصداقة المسبقة بين اللاعبين، إضافةً إلى عدم القدرة على التقاط لقطات شاشة أثناء استخدامها، هذه القيود دفعت المجموعة إلى تجاهلها تمامًا واللجوء مجددًا إلى Discord كحل بديل، رغم أنه ليس الخيار المثالي لتجربة كان من المفترض أن تكون مدمجة وسهلة.

التحضيرات وانطلاق جلسة اللعب

كان من المفترض أن تمتد جلسة اللعب الجماعي لمدة ساعة واحدة فقط من التاسعة حتى العاشرة مساءً، إلا أن التحضيرات بدأت مبكرًا تحسبًا للمشاكل المعروفة، فمشهد وصول اللاعبين إلى الجزيرة يستغرق وقتًا ملحوظًا، ومع وجود 11 لاعبًا آخرين، كان من الواضح أننا سنضطر لمشاهدته مرارًا وتكرارًا، لهذا السبب تم فتح الجزيرة قبل نصف ساعة من الموعد الرسمي على أمل تسريع عملية الدخول.

تحسينات الأداء وتجربة الانتظار

ورغم أن تحسينات Nintendo Switch 2 انعكست بالفعل على سرعة التحميل حيث أصبحت الأوقات أقصر بشكل واضح، فإن الانتظار ظل طويلًا نسبيًا، ويرجع ذلك إلى مزيج من مشاهد الهبوط الإلزامية الشهيرة، إضافةً إلى قيام كل لاعب بحفظ اللعبة عند كل انضمام جديد، ما حدّ من الفائدة العملية لهذه التحسينات.

مواجهة الأعطال والتحديات الجديدة

حتى هذه النقطة كان كل شيء متوقعًا، لكن عند الساعة 8:35 مساءً، بدأت المشاكل الحقيقية، حيث تمكن ثلاثة لاعبين فقط من دخول الجزيرة قبل أن تتعطل الجلسة بالكامل، ما أدى إلى طرد جميع الموجودين وإغلاق بوابات الجزيرة فجأة، ثم أُعيد فتحها بعد نحو 11 دقيقة عند الساعة 8:46 وبدأت المحاولة من جديد.

تعاون اللاعبين لحل المشاكل

ولتفادي الفوضى، تم الاتفاق على إنشاء قائمة انتظار عبر دردشة Discord النصية، بحيث يدخل اللاعبون واحدًا تلو الآخر بدلًا من المحاولات المتزامنة، وبالفعل بدا أن الأمور تسير بشكل أفضل، إلى أن ظهرت مشكلة جديدة قبل دقائق من الموعد المحدد، وتحديدًا عند الساعة 8:58 مساءً، حيث تلقت إحدى اللاعبات رسالة خطأ أطاحتها ولاعبًا آخر خارج الجلسة، لحسن الحظ، لم يتأثر بقية المشاركين ما أتاح إعادة إدخالهما ومواصلة المحاولة.

خلاصة التجربة

هكذا تحولت تجربة كان يُفترض أن تكون اجتماعية وممتعة إلى سلسلة من الأعطال وإعادة المحاولات، مؤكدة مرة أخرى أن تحسينات العتاد لا تكفي وحدها لتعويض قصور البنية التحتية للخدمات الشبكية لدى Nintendo.