
صحيفة المرصد: أكد الكاتب الدكتور “أحمد التويجري” عبر مقال في صحيفة الجزيرة أن مشاعر الحسد والغيرة الشديدة التي تعاني منها أبوظبي تجاه المملكة العربية السعودية، نابعة من النعم التي أنعم الله بها على المملكة، بما في ذلك وجود الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة، والمكانة الرفيعة التي تحتلها، ليس فقط في قلوب المسلمين، بل على مستوى دول العالم كافة، بالإضافة إلى الثروات الطبيعية الضخمة والمساحات الشاسعة التي تتمتع بها المملكة.
الغيرة الشديدة
وتابع الدكتور التويجري بالقول إن الغيرة الشديدة تنبع أيضًا من التغييرات الجذرية التي أحدثتها رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030، والتي أدت إلى إنجازات اقتصادية وإدارية واجتماعية غير مسبوقة، الأمر الذي حول الأنظار بعيدًا عن ما كانت تتباهى به أبوظبي، وزاد من تدفق الاستثمارات والسياحة نحو المملكة.
الوهم الزائف لدى أبوظبي
وأشار إلى أن الوهم الزائف الذي تعيشه أبوظبي، يتمثل في اعتقادها أن أسرع الطرق للم شتات أحقاد الماضي هو الارتماء في أحضان الصهيونية، وقبول دورها كحصان طروادة الإسرائيلي في العالم العربي، على أمل تعزيز قوتها ضد المملكة والدول العربية الكبرى، معتبرًا ذلك خيانة لله ورسوله وللأمة جمعاء، واصفًا إياه بالغباء وقصر النظر، مؤكدًا على أن إسرائيل في طريقها إلى الزوال السريع، بينما الأمة باقية بإذن الله.




