بعد سنوات من التوتر بين عائلتين بارزتين، أظهر بايدن الابن استعداده الكامل لخوض مواجهة رياضية في مقطع فيديو نُشر عبر الإنترنت، مؤكدًا أنه “مستعد بنسبة 100%” لهذا التحدي، مما قد يجعل هذا الخلاف حدثاً رياضياً يُبث بنظام الدفع مقابل المشاهدة.
الفيديو، الذي نُشر عبر حساب “القناة الخامسة” على إنستغرام الذي يديره صانع المحتوى أندرو كالاغان، شهد بايدن وهو يتحدث عن مشاركته في فعاليات إعلامية مرتقبة في الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه سمع عن محاولة لتنظيم نزال بينه وبين إريك ودونالد جونيور، مضيفًا أنه جاهز تمامًا لذلك إذا تم ترتيب المواجهة.
تبقى تفاصيل هذه المواجهة غير واضحة، بما في ذلك ما إذا كان الشقيقان ترامب سيخوضان النزال معًا أو بصورة منفصلة، وكذلك مكان إقامته في حال تنظيمه. لم يصدر أي رد حتى الآن من دونالد جونيور أو إريك، اللذين يتمتعان بأفضلية عمرية، إذ يعدّ الأول 48 عامًا والثاني 42 عامًا، مقابل بايدن الذي يبلغ 56 عامًا.
يأتي هذا التطور في إطار المنافسة السياسية المحتدمة بين الرئيس الحالي وسلفه، التي تصاعدت منذ انتخابات 2020، حيث شهدت تبادل الهجمات الشخصية والتصعيد في الخطاب. وقد استخدم دونالد ترامب في انتقاداته لخصمه الديمقراطي عبارات مثل “جو النائم”، مدعيًا بلا أدلة أنه قام بتزوير الانتخابات و”تسليح” المؤسسات الفيدرالية.
من جهة أخرى، وصف بايدن ترامب بأنه يمثل تهديدًا للديمقراطية، وعبّر سابقًا عن رغبته في “تلقينه درسًا قاسيًا” بسبب تعليقاته المسيئة، لو كانا في فترة الدراسة الثانوية. إذا تحوّلت هذه الدعوة إلى مواجهة فعلية بين الجيل الأصغر من العائلتين، فإنها ستعيد إلى الأذهان تاريخ السياسة الأميركية الطويل من الخصومات الشخصية، بدءًا من المبارزة الشهيرة عام 1804 بين آرون بور وألكسندر هاميلتون، وصولاً إلى النزال الذي كان قد أُثير حوله ضجة بين إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ عام 2023، والذي لم يُنظّم في النهاية.
