تحقق من مستوى الأشعة فوق البنفسجية قبل مغادرتك المنزل لضمان سلامتك

تحقق من مستوى الأشعة فوق البنفسجية قبل مغادرتك المنزل لضمان سلامتك

مع بداية الطقس المشمس، ينطلق الكثيرون للاستمتاع بأشعة الشمس، ولكن يجب أن نكون على دراية بمخاطر هذه الأشعة، حتى في أوائل فصل الربيع، حيث قد تكون أكثر ضرراً مما نتصور. لذلك، يُنصح بمراقبة “مؤشر الأشعة فوق البنفسجية”، الذي يُعتبر مقياساً أساسياً لتقدير مخاطر التعرض لأشعة الشمس على الصحة.

ما هو مؤشر الأشعة فوق البنفسجية

مؤشر الأشعة فوق البنفسجية (UV) هو مقياس يحدد شدة الإشعاع فوق البنفسجي الذي تصدره الشمس، بالإضافة إلى مستوى الخطر المحتمل على الجسم. تم تطوير هذا المقياس من قِبل منظمة الصحة العالمية ليكون مرجعاً للمستخدمين.

درجات المؤشر وتأثيرها

يتراوح المؤشر من 0 إلى 12، حيث تشير القيم المنخفضة إلى خطر محدود أو غير موجود، بينما تشير القيم العالية إلى زيادة احتمالية تعرض الجلد للحروق أو ضرر العين. على المدى الطويل، قد يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. كما يزداد شدة الأشعة كلما ارتفعت الشمس في السماء، وغالباً ما تذرو المؤشر بين الساعة 12 ظهراً و4 مساءً. تلعب الأسطح المحيطة أيضاً دوراً مهماً في زيادة الأشعة المنعكسة، فتعمل أسطح مثل الثلج أو الرمال أو الماء والخرسانة على عكس نسبة كبيرة من الأشعة الشمسية.

وسائل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية

للحد من مخاطر الأشعة، يُنصح بمتابعة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية قبل الخروج، حيث يمكن الاطلاع عليه بسهولة في تطبيقات الطقس أو المواقع المتخصصة. تعتمد وسائل الحماية على مستوى المؤشر؛ إذا كان يتراوح بين 0 و2، فلا حاجة لاتخاذ إجراءات وقائية خاصة. بينما عند تجاوز المستوى 3، يُنصح باستخدام واقٍ شمسي وارتداء ملابس تغطي الجسم، بالإضافة إلى قبعة لحماية فروة الرأس ونظارات للعين. وعندما يتجاوز المؤشر مستوى 7، يصبح التعرض المباشر للشمس خطراً كبيراً، مما يجعله من الأفضل تجنب البقاء في الهواء الطلق قدر الإمكان.