منوعات

«تحولات جديدة في حرب البشر ضد سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي»

الصورة الشعاعية للثدي تمثل الأداة الأكثر فاعلية في مكافحة سرطان الثدي، إذ تتيح الكشف عن المرض في مراحله المبكرة، مما يعزز فرص الشفاء وفرص العلاج الممكنة. لكن هناك حالات متعددة يمكن أن يتبين فيها المرض بين صورتين شعاعيتين، حيث تدعو التوصيات إلى إجراء الصورة الشعاعية مرة سنويًا، لذا يظهر اليوم دور الذكاء الاصطناعي كوسيلة لمواجهة هذا التحدي.

دور الذكاء الاصطناعي في الكشف عن السرطان

وفقًا لدراسة سويدية حديثة، يمكن استخدام الصورة الشعاعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للتقليل من خطر ظهور وتطور السرطان بين صورتين شعاعيتين، خصوصًا في حالات السرطان سريعة الانتشار والعدوانية. أُجريت الدراسة على 100,000 امرأة ونُشرت في المجلة العلمية The Lancet، حيث تمت مقارنة القراءة التقليدية للصورة الشعاعية بتلك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للتحقق من إمكانية اكتشاف المزيد من حالات السرطان التي تنشأ بين صورتين شعاعيتين. ونتائج الدراسة تدعو إلى إعادة النظر في المفاهيم التقليدية.

التحديات الحالية في الاكتشاف المبكر

السرطانات التي تظهر بين صورة شعاعية وأخرى لا تزال تمثل هاجسًا للأطباء، وتُعتبر من أكبر التحديات في مواجهة سرطان الثدي اليوم، ففي بعض الأحيان، تُظهر الصورة الشعاعية نتائج طبيعية، بينما يتم تشخيص السرطان بعد عدة أشهر، وغالبًا ما يكون هذا النوع من السرطان أكثر شراسة وعدوانية، بالرغم من أن هذه الحالات ينبغي أن تكون نادرة. ومع ذلك، تؤكد المعلومات أن 18% من حالات السرطان المشخصة تأتي من تلك التي تظهر بين صورتين شعاعيتين، رغم أن التوصيات في فرنسا تدعو لإجراء الصورة كل عامين، مما يعني أنه قد يظهر المرض بينما تبقى الصورة الشعاعية الروتينية طبيعية.

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تقليل المخاطر؟

لا يتغير شيء بالنسبة للمرأة، فهي تقوم بإجراء الصورة الشعاعية بنفس المدة والتقنية المعتادة، ولكن الطريقة التي تُقرأ بها الصورة الشعاعية تختلف بفضل الذكاء الاصطناعي، فقد أظهرت الدراسة إمكانية كشف 29% من حالات السرطان الإضافية دون تسجيل أي زيادة في حالات التشخيص الإيجابي الخاطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى