تراجع وزارة الصحة عن ادعاء خطورة كراسي الاستلقاء للتشمس مقارنةً بالتدخين

تراجع وزارة الصحة عن ادعاء خطورة كراسي الاستلقاء للتشمس مقارنةً بالتدخين

تراجعت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية عن ادعائها السابق بأن أجهزة الاستلقاء للتشمس تشكل خطر الإصابة بالسرطان على مستوى مشابه للتدخين، الأمر الذي أدى إلى تصحيح المعلومات المضللة التي تم تداولها مؤخرًا.

كان مسؤولو الصحة قد أطلقوا في يناير قواعد مشددة بشأن أجهزة الاستلقاء للتشمس، حيث زعموا دون صحة هذا الادعاء، وترددت هذه المقارنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك منشورات من وزير الصحة وهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

لكن منظمة التحقق من الحقائق أكدت أن هذه المعلومات غير دقيقة، مشيرة إلى أن المخاطر المرتبطة بالتدخين تفوق بكثير تلك التي تتعلق بأجهزة الاستلقاء للتشمس، حيث إن التدخين وحده يتسبب في 80 ضعف حالات السرطان مقارنةً بهذه الأجهزة.

أوضح أحد الخبراء أن كلا من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من كراسي الاستلقاء للتشمس والتبغ تصنف في نفس الفئة من قبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، ولكن مع ذلك يظل تأثير التدخين أكبر بكثير على الصحة العامة.

عزز هذا الحادث قدرة مكتب تنظيم الإحصاء على التدخل لإجراء تصحيح عاجل لهذه المعلومات. تمت إزالة المنشورات المغلوطة من حساباته وأعيدت صياغة المعلومات لتكون أكثر دقة.

يُشار إلى أن الاتصالات غير الدقيقة من الجهات الصحية يمكن أن تشكل خطرًا على الصحة العامة، خاصةً في ظل وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد تستخدم هذه المعلومات بشكل غير صحيح.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات من السلطات الصحية بشأن الاستخدام الآمن لأجهزة الاستلقاء للتشمس، حيث ينبغي توخي الحذر وعدم المقارنة بين مخاطرها ومخاطر التدخين بشكل عشوائي.