ترامب يهدد بضربات جديدة ضد إيران بعد محادثات الغد وسط غارة إسرائيلية على مقر للأمن اللبناني تسفر عن قتلى
في الساعات الأخيرة، كانت الأنظار تتوجه نحو أخبار المحادثات السلمية المقبلة، مع التركيز على وقف إطلاق النار والمطالبة بتهيئة الظروف اللازمة لعقد المفاوضات.
وخصصنا بعض الوقت لتوضيح الفرق بين المحادثات المتعددة واتفاقيات وقف إطلاق النار.
اتفاقيات وقف إطلاق النار
في اتفاق مشروط توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لفترة أسبوعين، حيث أعلن ترامب في بادئ الأمر عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما أكدت طهران لاحقًا على أن الاتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الضربات الجوية الموجهة ضدها.
ورغم ذلك، تظل تفاصيل الاتفاق غير مكتملة، ولا تزال الطريقة التي سيتم بها التفاوض على وقف إطلاق نار دائم غير واضحة.
لبنان يعتبر نقطة خلاف رئيسية في سياق وقف إطلاق النار، حيث تتواصل العمليات القتالية، في حين تشير الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن لبنان ليس طرفًا في الاتفاق، بينما تؤكد باكستان، التي تلعب دور الوسيط، أنه شريك فيه.
في هذا الإطار، صرح مسؤول بارز من مكتب الرئاسة اللبنانية لوسيلة إعلامية بأن لبنان لن يشارك في المفاوضات مع إسرائيل إلا إذا تم تطبيق وقف إطلاق النار.
وفي سياق المفاوضات، من المقرر أن تعقد محادثات سلام بين وفدي الولايات المتحدة وإيران في باكستان نهاية هذا الأسبوع، حيث تستعد إسلام آباد لاستقبال الوفدين في ظل إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد مغادرة نائب الرئيس الأمريكي إلى باكستان على متن طائرته.
ولا يوجد تأكيد رسمي لوصول أي من الطرفين إلى العاصمة، كما لم يتم الإعلان عن الجدول الزمني لوصولهما، بحسب المصادر المتابعة في باكستان.
من جهة أخرى، دعا لبنان لعقد جولة محادثات منفصلة مع إسرائيل تٌخطط للانطلاق الأسبوع المقبل، ولكن لن يتم المشاركة فيها سوى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لتصريحات مكتب الرئيس.
