«تصاعد التوترات» قصف روسي يستهدف أكبر مدينتين في أوكرانيا ويؤدي لوقوع ضحايا

«تصاعد التوترات» قصف روسي يستهدف أكبر مدينتين في أوكرانيا ويؤدي لوقوع ضحايا

Published On 24/1/202624/1/2026

|

آخر تحديث: 13:19 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:19 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أفادت مصادر أوكرانية بتعرض أكبر مدينتين في أوكرانيا لهجمات من قبل القوات الروسية في ساعة مبكرة من صباح السبت، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حيث أبلغت سلطات خاركيف عن 3 قتلى وعدد من الجرحى نتيجة القصف الروسي على المقاطعة، وأعلن رئيس بلدية خاركيف إيغور تيريخوف أن الهجمات تمت بواسطة طائرات مسيّرة من طراز “شاهد” الإيرانية، مما أسفر عن أضرار في عدد من المباني السكنية القريبة من الحدود الروسية، وكتب على تطبيق تليغرام بأن الطائرات المسيرة استهدفت أماكن سكنية للنازحين ومستشفيين، أحدهما مخصص للولادة، بينما أبلغ رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن العاصمة تتعرض لهجوم عدائي مكثّف، حيث تم استهداف العديد من المباني غير السكنية، مطالبًا السكان بالبقاء في الملاجئ، وكتب في منشور لاحق أنه تم تأكيد مقتل شخص واحد وإصابة 4 آخرين، مع نقل 3 من المصابين إلى المستشفى، فيما أفاد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، بوقوع هجمات بطائرات مسيّرة في 3 مناطق على الأقل، مما أدى إلى اندلاع حرائق في موقعين على الأقل، وأكد عمدة كييف أن الكهرباء انقطعت عن حوالي 6 آلاف مبنى جراء الهجوم، بينما نقلت وكالة رويترز عن شركة طاقة أوكرانية أن الكهرباء انقطعت عن مئات الآلاف من الأشخاص في مقاطعة تشيرنيهيف، كما تعرضت كييف منذ مطلع العام الجديد لهجومين جويين مكثفين مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني السكنية، ولا تزال طواقم الطوارئ تعمل على إعادة الخدمات للسكان مع انخفاض درجات الحرارة خلال الليل إلى 13 تحت الصفر.

استهداف منشآت الطاقة

وفي تعليقه على الهجمات الأخيرة، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هدف الهجمات الروسية الجديدة هو منشآت الطاقة، مؤكدًا أن روسيا قصفت البلاد بأكثر من 370 مسيرة و21 صاروخًا خلال الساعات الماضية، ولفت زيلينسكي إلى أن الضربات على منشآت الطاقة تثبت ضرورة عدم تأخير إمدادات الدفاع الجوي، مشددًا على أهمية تنفيذ اتفاقات الدفاع الجوي التي اُبرمت مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في دافوس بالكامل، من جانبه، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بشن ضربة صاروخية ضخمة على أوكرانيا أثناء محادثات أمريكية روسية أوكرانية، مضيفًا في منشور على منصة إكس أن هذا الهجوم الهمجي يؤكد أن مكان بوتين يجب أن يكون في قفص الاتهام وليس على طاولة السلام.

واسعة النطاق

وفي أول تعليق من موسكو، أصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانًا أكدت فيه توجيه ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة برية وجوية بعيدة المدى إلى مرافق الطاقة في أوكرانيا، وأوضحت الوزارة أن الضربات تستهدف منشآت في البنية التحتية للطاقة، لأنها تُستخدم، كما زعمت، لدعم القوات المسلحة الأوكرانية، ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، مشروطة بضرورة تخلّي كييف عن الانضمام لأي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلاً في شؤونها.