«تصريحات مثيرة من العليمي حول ممارسات الإمارات في اليمن» الإمارات: التدخلات لم تُحارب الإرهاب بل غذَّته

Published On 22/1/202622/1/2026
|
آخر تحديث: 17:15 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:15 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
استغراب العليمي من تصريحات الإمارات
أبدى رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، استغرابه، اليوم الخميس، من ترويج الإمارات لفكرة أن إنهاء وجودها في اليمن سيفتح المجال أمام تصاعد الإرهاب، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، حيث أشار خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في الرياض، إلى أن التجربة أثبتت أن ازدواجية القرار الأمني وتعدد الولاءات، بالإضافة إلى وجود السجون غير القانونية، لا تقضي على الإرهاب، بل تعيد إنتاجه، مؤكدًا أن الدولة تعمل على نقل المواجهة حاليًا إلى معالجة جذور المشكلة عبر قرار سيادي واحد.
الانتهاكات الجسيمة وحقوق الإنسان
وفي السياق، أوضح العليمي أن هناك انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تم الكشف عنها بعد إنهاء الوجود الإماراتي، والتي تشمل التعذيب والإخفاء القسري في المعتقلات غير القانونية، مضيفًا أن مثل هذه الممارسات لا تحارب التطرف، بل تغذيه، كما أكد العليمي أن الدولة بدأت إجراءات جادة لتوحيد القرار الأمني والعسكري، تماشت مع إخراج القوات والتشكيلات المسلحة من عدن ومختلف المحافظات.
دعم السعودية للجهود الحكومية
وكشف العليمي عن إتمام السعودية صرف رواتب كافة التشكيلات العسكرية التي كانت تتلقى تمويلًا من أبوظبي، إلى جانب تعزيز الموازنة العامة برواتب موظفي القطاع العام، في خطوة تعكس الدعم السعودي للجهود الحكومية في اليمن.
التحضيرات للحوار الجنوبي
بالإضافة إلى ذلك، أشار العليمي إلى أن التحضيرات جارية لعقد الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية السعودية، والذي سيجمع مختلف المكونات الجنوبية دون إقصاء أو تهميش، مما يسهم في تعزيز اللحمة الوطنية.
تفجير عدن والردود عليه
تأتي تصريحات العليمي بعد حدث تفجير سيارة مفخخة استهدف الموكب العسكري لقائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، في العاصمة المؤقتة عدن، حيث نجا العميد من الهجوم، بينما قُتِلَ خمسة من جنوده وأصيب ثلاثة، وفقًا للحصيلة التي نشرتها الحكومة اليمنية.
قرار إلغاء الاتفاقية مع الإمارات
وفي 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصدر العليمي قرارًا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، حيث اتهمها بدعم تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي وسيطرته على حضرموت والمهرة، في خطوة تعكس التوترات القائمة بين الجانبين.
رد الإمارات على الاتهامات
وفي الشأن نفسه، نفت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء الماضي، ما جاء على لسان عضو المجلس الرئاسي اليمني، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، حول إدارة الإمارات لما وصفه “بسجون سرية” في المحافظة، بعد استعادة القوات الحكومية السيطرة عليها، حيث قالت الوزارة في بيانها إن المرافق المذكورة ليست سوى ثكنات عسكرية وغرف عمليات، وهو أمر معتاد في السياقات العسكرية.
الأوضاع في حضرموت والمهرة
وفي بداية ديسمبر الماضي، شهدت مناطق شرقي وجنوبي اليمن مواجهات بعد هجوم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المطالب بانفصال جنوب اليمن، على حضرموت والمهرة، قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها في مطلع الشهر الجاري، مما يعكس استمرار التوترات في المنطقة.




