«تغذية منخفضة البروتين قد تؤخر نمو سرطان الكبد وتحمي المرضى»

«تغذية منخفضة البروتين قد تؤخر نمو سرطان الكبد وتحمي المرضى»

وبحسب “ساينس ديلي”، يشير الباحثون إلى أن الكبد الذي يعمل بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى تراكم الأمونيا السامة في الجسم، وهي مادة تنتج عند هضم البروتين، وتساهم في تغذية الخلايا السرطانية للنمو، وبالتالي، فإن تقليل كمية البروتين المتناولة يعني تقليل إنتاج الأمونيا، مما يمنح الكبد فرصة أفضل للتعامل مع الفضلات الأيضية، ويحد من دعم نمو الورم.

خطورة سرطان الكبد

سرطان الكبد يعد من أخطر أنواع السرطان، حيث تبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 22%، وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، كما أن أمراض الكبد المزمنة مثل الكبد الدهني، التهاب الكبد الفيروسي، والإفراط في تناول الكحول، تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.

تصريحات خبير الدراسة

قال المؤلف الرئيسي للدراسة، وي شينغ زونغ، أستاذ في كلية الصيدلة بجامعة روتجرز: “إذا كنت تعاني من تلف في الكبد أو مرض مزمن، قد يساعد تقليل البروتين على خفض خطر سرطان الكبد، لكن يجب مناقشته مع الطبيب أولاً”.

البرامج الغذائية والمخاطر

للأشخاص الذين يمتلكون كبدًا سليمًا، عادة لا يُشكل البروتين خطرًا كبيرًا، لأن الكبد قادر على تحويل الأمونيا إلى يوريا وإخراجها من الجسم، بينما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مشاكل في إزالة الأمونيا، يُعتبر تقليل البروتين خطوة عملية وآمنة، تتطلب متابعة طبية دقيقة.

النظام الغذائي كأداة وقائية

تؤكد الدراسة أن النظام الغذائي يمكن أن يكون أداة مهمة لتقليل عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الكبد، خاصة عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة نظرًا لأمراض الكبد المزمنة.

يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.