
Published On 3/2/20263/2/2026
|
آخر تحديث: 02:00 (توقيت مكة)آخر تحديث: 02:00 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أظهر بحث طبي طويل الأمد أن الرجال يبدأون في مواجهة مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ابتداءً من سن 35، أي قبل سنوات من الوقت الذي يبدأ فيه الأطباء عادةً الفحص الوقائي.
متى تبدأ الفروق بين الرجال والنساء؟
الدراسة، التي تابعت صحة أكثر من 5100 شخص على مدى أكثر من 30 عاماً، وجدت أن خطر الإصابة بأمراض القلب كان متقارباً بين الجنسين حتى منتصف الثلاثينيات، ولكن بعد ذلك، بدأت المخاطر لدى الرجال في الارتفاع بشكل أسرع مقارنة بالنساء.
اقرأ أيضا
- الأثار الصحية المرتبطة بالتغير في نمط الحياة.
- العوامل الوراثية وتأثيرها على صحة القلب.
السبب الرئيسي: مرض الشريان التاجي
معظم الفروق بين الجنسين في المخاطر الصحية كانت نتيجة لمرض الشريان التاجي، الذي يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ويُعتبر السبب الأكثر شيوعًا للنوبات القلبية. وجدت النتائج أن الرجال يصلون إلى مستوى خطر 5% للإصابة بأمراض القلب قبل النساء بحوالي سبع سنوات (نحو 50.5 سنة للرجال مقابل 57.5 سنة للنساء).
هل عوامل الخطر التقليدية تشرح الفرق؟
حتى بعد مراعاة عوامل معروفة مثل ضغط الدم، والكوليسترول، ومستوى السكر في الدم، والتدخين، والنشاط البدني، والوزن، ظل الفرق بين الرجال والنساء قائمًا، مما يشير إلى وجود عوامل بيولوجية أو اجتماعية أخرى لا تزال غير مفهومة تمامًا.
ماذا يعني هذا للوقاية؟
حتى الآن، تركز معظم برامج فحص القلب على البالغين الأكبر سناً (40 عامًا وما فوق)، إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى ضرورة إجراء الفحوصات المبكرة للرجال قبل منتصف الأربعينيات، للكشف عن العلامات الأولية وتقليل المخاطر المستقبلية. كما أشار الباحثون إلى أن النساء يزرن الأطباء بمعدل أعلى في السنوات الأولى من العمر، مما قد يسهم في اكتشاف المشاكل الصحية في وقت أبكر من الرجال.
الخلاصة
- العمر الحاسم لبدء زيادة مخاطر القلب لدى الرجال هو نحو 35 عاماً.
- يصل الرجال إلى خطر الإصابة بأمراض القلب مبكرًا بأكثر من 7 سنوات مقارنة بالنساء.
- يمكن أن تحدث الفحوصات الصحية المبكرة فرقًا كبيرًا في الوقاية وتقليل مخاطر النوبات القلبية في المستقبل.




