اجتمع مندوبون لحضور الجلسة الأولى للجمعية الوطنية العاشرة في لاوس، حيث تم انتخاب الرفيق ثونغلون سيسوليث، الأمين العام للحزب الثوري الشعبي اللاوسي، رئيساً للجمعية الوطنية، إلى جانب بعض القادة الآخرين الذين تم اختيارهم أيضاً لمناصب قيادية مهمة، بما في ذلك رئيس الوزراء ونائب الرئيس. وقد أرسل قادة فيتنام رسائل تهنئة تعبر عن شكرهم وتقديرهم للاختيارات التي قام بها الشعب اللاوسي، مما يعكس ثقتهم في الكفاءة والفائدة التي سيحققها هؤلاء القادة.
أعرب القادة الفيتناميون عن أملهم في أن تقود القيادة الجديدة لاوس نحو تحقيق الأهداف المحددة في المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، وكذلك في خطة التنمية الخماسية المقبلة، مؤكدين على أهمية بناء لاوس كدولة مستقلة ومستقرة مع تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية. كما سلطوا الضوء على مدى الفائدة التي حققتها العلاقات القوية والتعاون بين فيتنام ولاوس، وأثر هذا التعاون على تحقيق السلام والازدهار في المنطقة.
تم التأكيد على أن الصداقة والروابط الاستراتيجية بين البلدين تعتبر ثروات مشتركة، وضرورية لبناء مستقبل أفضل للبلدين، وقررت القيادات الفيتنامية الاستمرار في العمل بشكل وثيق مع أقرانهم في لاوس لتعزيز علاقات التعاون والمحبة المتبادلة. كما تم إرسال رسائل تهنئة إضافية تعبر عن التقدير لمختلف القادة المباركين بمناصبهم الجديدة، مما يعكس أهمية العلاقات الثنائية بين الدولتين.
في خطوة مماثلة، أرسل أحد القادة الفيتناميين رسالة إلى الرفيق ثونغسافان فومفيهان بمناسبة اختياره نائباً للرئيس ووزيراً للخارجية، معرباً عن ثقته في أن هذا الاختيار سيؤدي إلى تعزيز العلاقات بين وزارتي الخارجية، وبالتالي تعزيز الروابط بين الشعبين. وتم التأكيد على أهمية التعاون المستمر من أجل التنمية والسلام في المنطقة.
