«ثورة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل قريبًا… كيف ستغير طريقة كتابة المستخدمين»

«ثورة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل قريبًا… كيف ستغير طريقة كتابة المستخدمين»

تقدم Gboard تحديثًا يغير تلقائيًا لوحة الأحرف بعد الفاصلة العليا، مما يُسهّل الكتابة.


يساعد الانتقال التلقائي على تقليل انقطاع تدفق التجربة، مما يكون مفيدًا للمراسلات السريعة.


هذا التحسين يعكس مساعي Google المستمرة لتحسين التنبؤ اللغوي والتصحيح التلقائي.


الميزة اختيارية، حيث يمكن للمستخدم تفعيلها حسب احتياجاته، مما يُظهر تفهم الاختلافات في أساليب الكتابة.


تُظهر التحديثات الذكية تطور لوحات المفاتيح اللمسية، بدلًا من إضافة ميزات ضخمة جديدة.

تتسلل بعض التحسينات التقنية إلى حياتنا اليومية بهدوء، فلا نلاحظها إلا عندما تختفي لحظة تأخير صغيرة أو ضغطة غير ضرورية، وأثناء كتابة رسالة سريعة على الهاتف، قد تبدو الحركة تلقائية، ولكن أي عائق بسيط في لوحة المفاتيح كفيل بقطع هذا الإيقاع، وهنا يأتي تحديث جديد من Google لـ Gboard، تحديث صغير في شكله، لكنه مؤثر في التجربة اليومية.

ما الذي تغيّره Gboard في تجربة الكتابة

التحديث الجديد يتيح لـ Gboard الانتقال تلقائيًا إلى لوحة الأحرف بعد كتابة علامة الفاصلة العليا، المستخدمة في الاختصارات والتملك في اللغة الإنجليزية، وما كان يتطلب سابقًا نقرة يدوية إضافية، أصبح الآن يحدث بسلاسة ودون تدخل المستخدم، هذا التعديل يظهر حاليًا في النسخة التجريبية من التطبيق، بدءًا من الإصدار 16.6، وفقًا لتقرير نشره موقع 9to5Google.

تفصيلة صغيرة لكنها تُسرّع كل شيء

في عالم لوحات المفاتيح الرقمية، كل حركة إضافية تعني وقتًا أطول وتركيزًا أقل، الانتقال التلقائي بعد كتابة الفاصلة العليا يُقلل من انقطاع تدفق الكتابة، خاصةً لمن يعتمدون على الهاتف في المراسلات السريعة أو العمل، هذا التحسين ينسجم مع توجه Google المستمر لتحسين التنبؤ اللغوي والتصحيح التلقائي وتعلّم عادات المستخدم.

ميزة اختيارية تحترم أسلوب المستخدم

اللافت أن Google لم تفرض الميزة على الجميع، بل يمكن للمستخدم تفعيلها أو تعطيلها من الإعدادات، وهو خيار يعكس فهمًا لاختلاف أنماط الكتابة بين الأشخاص، من لا يكثرون من استخدام الاختصارات اللغوية قد لا يشعرون بالحاجة إليها، بينما سيلاحظ آخرون الفرق منذ أول رسالة.

إشارات أوسع لمستقبل لوحات المفاتيح

رغم الحديث عن عودة محتملة للهواتف ذات لوحات المفاتيح المادية، تؤكد تحديثات مثل هذه أن لوحات المفاتيح اللمسية لا تزال تتطور بذكاء، حيث لم يعد التركيز على إضافة مزايا ضخمة، بل على تحسينات دقيقة تمس السلوك اليومي، من الاقتراحات الذكية إلى الانتقال السياقي بين الرموز والأحرف، في النهاية، لا تغيّر هذه الميزة طريقة كتابتنا جذريًا، لكنها تذكّر بأن أفضل التقنيات هي تلك التي تختفي خلف التجربة، وتترك المستخدم يعبّر دون أن يفكر في الأداة نفسها، وهنا، يبدو أن Gboard تقترب خطوة إضافية من هذا الهدف الهادئ.