حذر استشاري أمراض القلب من انتشار فكرة خاطئة مفادها أن ممارسة المشي يوميًا تعفي من الحاجة لإجراء فحوصات القلب بشكل دوري، حيث أكد أن هذا الاعتقاد غير صحيح. وبيّن أن حتى الرياضيين قد يتعرضون لمشكلات في الشرايين بدون ظهور أي أعراض، مشيرًا إلى دراسات أظهرت أن حوالي 20% منهم لديهم تضيقات في الشرايين بشكل سري.
وأشار إلى أن هناك عدة حالات تستدعي إجراء فحوصات للقلب، حتى لو كان الشخص يمارس المشي بانتظام، من أبرزها: تجاوز الأربعين من العمر، وجود تاريخ عائلي للجلطات القلبية المبكرة، الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول، فضلاً عن وجود سوابق للتدخين، بالإضافة إلى ظهور أعراض مثل ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو خفقان القلب أثناء المشي.
وأكد أن المشي يعد من أكثر وسائل الوقاية فعالية، لكنه لا يكشف عن الأمراض الكامنة. وشدد على أهمية دمج ممارسة الرياضة مع الفحوصات الدورية لتحقيق الوقاية الحقيقية من أمراض القلب.
