تكثف الولايات المتحدة وحلفاؤها من عملياتها العسكرية بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، حيث تشن غارات جوية مركزة تستهدف القطع البحرية والطائرات المسيّرة الإيرانية، وذلك ضمن خطة متعددة المراحل أعدها البنتاغون للحد من التهديدات التي أدت إلى توقف حركة الملاحة في المضيق منذ بداية مارس الجاري.
تدمير الزوارق السريعة
تشير التقارير إلى أن القوات الأميركية، بمساعدة طائرات الهجوم الأرضي من طراز “A-10” والمروحيات الهجومية “أباتشي”، قد شرعت في تنفيذ مهام قتالية فوق المضيق. وتستهدف هذه الطائرات الزوارق السريعة التي تزعج السفن التجارية، حيث أفاد مسؤول أميركي بأن الضربات الجوية أدت حتى الآن إلى تدمير أو إتلاف أكثر من 120 سفينة بحرية إيرانية، كما تركز الهجمات أيضًا على قواعد دفاعية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
مرافقة السفن
تحاول واشنطن تقليل خطر الزوارق المفخخة والألغام وصواريخ كروز، مما يمكّن السفن الحربية الأميركية من عبور المضيق وحماية السفن التجارية القادمة من وإلى الخليج العربي. ويتزامن هذا التصعيد مع ظروف اقتصادية صعبة، حيث ساهم إغلاق المضيق في رفع أسعار خام برنت بشكل كبير، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل.
جدول زمني
رغم كثافة الضربات، يقدر الخبراء أن استعادة السيطرة الكاملة قد تستغرق عدة أسابيع. وتكتسب العملية حيوية إضافية مع ورود معلومات عن خطط إيرانية لفرض رسوم عبور على السفن، حيث يناقش البرلمان الإيراني قانونًا بهذا الشأن. وفي هذا السياق، هناك وحدة استجابة سريعة تضم نحو 2200 جندي من مشاة البحرية تتجه إلى الشرق الأوسط، حيث من الممكن أن تلعب دورًا حيويًا في تعزيز جهود السيطرة على المناطق المحيطة بالمضيق.
| التاريخ | أسعار خام برنت |
|---|---|
| قبل الإغلاق | 119 دولار |
| يوم الخميس | 108.65 دولار |
