وقالت مصادر إسرائيلية إن اللقاء وُصِف بأنه “جيد”، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف موقف نتنياهو بشأن فتح معبر رفح، رغم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.
أجواء إيجابية مع توترات داخلية
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن مسؤول قوله: “نأمل أن يُعاد رن غويلي هذا الأسبوع، وعندها يمكن التقدم في بقية الملفات”. بما أن الحديث عن أجواء إيجابية في اللقاء مستمر، فإن هناك حالة استياء داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية من أداء ويتكوف، الذي يتهمه المسؤولون بممارسة ضغوط لفتح معبر رفح قبل استعادة الأسير.
القلق من الاستراتيجية الإسرائيلية
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، فضّل عدم الكشف عن اسمه: “ويتكوف دفع باتجاه إدخال تركيا إلى حدودنا، الساعة تدقّ باتجاه مواجهة مع تركيا، وهذا يمثل خطرًا حقيقيًا على أمننا”.
ضغوط تتمحور حول معبر رفح
وتتضمن الضغوط التي يمارسها ستيف ويتكوف لفتح معبر رفح، بحسب الانتقادات الإسرائيلية، إدخال أطراف دولية أو إقليمية للإشراف أو المشاركة، من بينها تركيا.
خطوات المرحلة الثانية من الاتفاق
وينص المرحلة الثانية من الاتفاق أيضًا على نزع سلاح حركة “حماس” وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
تفاصيل المرحلة الأولى من التفاهمات
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.
