منوعات

«دورة جديدة من الأمل» علاج مناعي مُوجّه يعزّز فرص شفاء الشباب من سرطان الدم

حقق تعاون بحثي أسترالي قفزة نوعية في علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL)، بعد أن أظهرت نتائج تجربة سريرية حديثة أن إدخال العلاج المناعي الموجّه بدلاً من جزء من العلاج الكيميائي التقليدي يؤدي إلى تحسن كبير في نتائج المرضى الشباب.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة HemaSphere المتخصصة في أمراض الدم.

تفاصيل الدراسة السريرية

الدراسة المعروفة باسم ALLG ALL09 – SUBLIME:

قادها البروفيسور ماثيو غرينوود من مستشفى رويال نورث شور في سيدني، نُسّقت وطنياً عبر مجموعة اللوكيميا واللمفوما الأسترالية (ALLG)، شملت 55 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 15 و39 عاماً، تلقوا العلاج خلال الفترة من 2019 إلى 2022.

ما التغيير في الخطة العلاجية؟

في هذه التجربة:

تم استبدال إحدى أكثر مراحل العلاج الكيميائي كثافة بعقار بليناتوموماب (Blinatumomab)، وهو علاج مناعي موجّه، يعمل على تسخير جهاز المناعة لتعقب خلايا اللوكيميا وتدميرها، وكان الهدف:

زيادة فعالية العلاج، وتقليل السمية والآثار الجانبية القاسية للعلاج الكيميائي.

نتائج مشجعة بعد ثلاث سنوات

قالت البروفيسورة ديبورا وايت، قائدة مجموعة ALL في معهد SAHMRI وعضو مجلس إدارة ALLG: “بعد ثلاث سنوات من المتابعة، ما يقارب 89% من المرضى ما زالوا على قيد الحياة وخالين من السرطان.” وأض անդ]افرت: “العلاج الكيميائي فعّال لكنه قاسٍ على الأجسام الشابة، استخدام العلاج المناعي الموجّه في التوقيت المناسب أدى إلى اختفاء المرض بشكل أسرع دون تحميل المرضى عبئا إضافيا في معظم الحالات.”

دور التحليل الجيني في تحسين النتائج

ساهم باحثو:

معهد جنوب أستراليا للصحة والبحوث الطبية (SAHMRI)، جامعة أديلايد، بدور محوري عبر التحليل الجيني المتقدم لخلايا اللوكيميا، وتمكن الفريق من:

تحديد الطفرات الجينية المسببة للمرض، فهم كيفية استجابة كل نمط جيني للعلاج، اختلاف معدلات النجاة حسب الطفرات، بناءً على الخصائص الجينية:

مجموعة المرضى ذوي الاستجابة الجيدة للعلاج حققت نسبة نجاة 100%. المرضى ذوو الطفرات الأكثر مقاومة سجلوا نسبة نجاة 80%.

وأكدت البروفيسورة وايت: “رغم أن العديد من المرضى كانوا يحملون طفرات عالية الخطورة، فإن استجابتهم للعلاج كانت مميزة، مما يثبت قيمة هذا النهج حتى في الحالات الأصعب.”

ثمرة عقد من البحث التعاوني

تُعد هذه النتائج ثمرة:

أكثر من عشر سنوات من العمل البحثي المشترك، تخطيط دقيق، خبرة سريرية متقدمة، تعاون وطني واسع النطاق، وقالت وايت: “من المشجع للغاية أن نرى المرضى الشباب يجْنون ثمار هذا الجهد الطويل.”

الخطوة التالية في الأبحاث

يعمل الباحثون حالياً على:

دراسة دمج العلاج المناعي المبكر مع علاجات موجهة أخرى، وذلك بهدف: رفع معدلات النجاة أكثر، تقليل الآثار الجانبية طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى