
طفلة تواجه التنمر يوميًا داخل مدرستها، الأمر الذي دفع والدتها إلى الاستغاثة بعد أن فقدت ابنتها رغبتها في الذهاب إلى المدرسة تمامًا، الحكاية ليست مجرد كلمات جارحة، بل سلسلة من المواقف المؤذية التي خلفت أثرًا نفسيًا عميقًا على طفلة في مرحلة عمرية تحتاج فيها للدعم والقبول لا الإيذاء، ومع غياب أي تدخل فعّال من المدرسة، ازداد الوضع سوءًا حتى تراجع مستواها الدراسي بشكل ملحوظ.
معاناة يومية داخل الفصل
تروي ولية الأمر أن ابنتها تتعرض لتعليقات مؤذية من بعض الطالبات بشكل متكرر.
كلمات جارحة تتعلق بلون بشرتها.
ملاحظات سلبية عن شعرها ومظهرها.
تعليقات على ملابسها وطريقة ارتدائها.
هذه الكلمات، كما تقول الأم، لم تمر مرور الكرام، بل تركت جرح نفسي جعل طفلتها ترفض المدرسة تمامًا، وتشعر بأنها غير مقبولة بين زميلاتها.
تراجع دراسي بسبب الغياب المستمر
وتوضح الأم أن غياب ابنتها عن المدرسة تحوّل إلى عادة يومية؛ فلم تعد الطفلة قادرة على تحمل الضغط النفسي الذي تواجهه داخل الفصل.
الطفلة أصبحت غير متابعة للمنهج الدراسي.
عدم القدرة على اللحاق بزميلاتها أكاديميًا.
الوضع المالي الصعب يمنع الأسرة من توفير دروس خصوصية.
تقول الأم: “بنتي مش عارفة أي حاجة في المنهج بسبب عدم الحضور، وحالتي لا تسمح بإعطائها دروس خصوصية.”
محاولات للتواصل مع المدرسة دون جدوى
تحكي ولية الأمر أنها لجأت إلى إدارة المدرسة بحثًا عن حل يضمن حماية ابنتها، لكن محاولاتها لم تجد الاستجابة التي كانت تأملها.
شعورها بأن الشكوى لم تُؤخذ بجدية.
إحساس بأن ابنتها لم يتم إنصافها مقارنة بالطالبات الأخريات.
موقف مدير المدرسة الذي شعرت أنه “نصر الطالبات الأخريات على حساب بنتي أمام الجميع”.
هذه التجربة زادت من إحباط الأم وجعلتها تشعر بأن ابنتها بلا دعم داخل المدرسة.
مطالبة رسمية بإنقاذ الطفلة
توجّهت الأم بنداء عاجل إلى وزارة التربية والتعليم وإدارة التعليم بالمحافظة للمطالبة بفتح تحقيق شامل.
توفير بيئة تعليمية آمنة للطفلة.
حماية الطلاب من التنمر بكافة أشكاله.
ضمان عدم تكرار هذه الممارسات داخل المدرسة.
ترى ولية الأمر أن ابنتها تستحق فرصة عادلة للتعليم دون خوف، وأن دور المدرسة يجب أن يكون داعمًا للأطفال وليس مصدرًا لزيادة معاناتهم.
رسالة ختامية تحمل رجاء
قصة هذه الطفلة ليست مجرد حالة فردية، بل ناقوس خطر يدعو لإعادة النظر في كيفية التعامل مع ظاهرة التنمر داخل المدارس، الأم تأمل أن يصل صوتها إلى المسؤولين، وأن تحصل ابنتها على ما تستحقه من حماية ودعم، حتى تعود إلى الدراسة بثقة وتشعر بالأمان بين زميلاتها من جديد.




